Part of this world

There are many reasons why I am often too lazy to write about things I think are important. (And stuff about my personal life seem so ridiculous then..)
But the truth is the reasons why I should write about them are probably more important..
A weeks ago or so I read in an article about this Palestinian civilian guy, a normal harmless guy who just want to work and bring food on the table..He was "questioned" or "interviewed" or what ever the word is, by Israeli agents..And because he did not want to work as a spy for Israelis, and they really thought they he would be suitable for that, so he was of course tortured, and even..Raped. They sticked up a kind of stick..
although it must be very hard and feels shameful to talk about it in public but he choose to do that..Yet only some few of us will know. No way in hell you will hear about that in CNN though..
And I thought I'd write about it, but in the end I was too lazy or something.
A little earlier I read, for the second time, about how one of the big dogs Israeli army has when they search houses attacked a little Palestinian boy, it bet this boy bad and the family had to watch in terror, and the poor boy was in a very very bad shape the hospital said..
And again I didn't write anything. What's the use any way?
It's a bad rotten world, and usually I am the one who always says to both younger and older people that they should not loose hope, they are right about how nothing will change here, if they have this mentality! And I now I realized I sort of became like them, a part of the bad world..
Aint worth no fights with fanatic racists, or angry red necks, what ever that means?, or pink necks or any of their friends or other type that sounds like some one who had too much alcohol and too little deodorant..
And here I am, not translating any parts of the articles below, cause I am just as the rest..What's there to say..? I'll just open my books instead and listen to some good jazz...
قرار الاتحاد الاوروبي بفرض مقاطعة مالية علي السلطة الفلسطينية، بعد تشكيل حركة المقاومة الاسلامية حماس حكومتها لا ينحصر في كونه خاطئاً، وانما في وضع الجميع، وخاصة الاوروبيين في مأزق سياسي خطير للغاية.حركة حماس ربما تكون اقل المتضررين من هذا القرار، لانها ستكون الضحية في نظر الشعب الفلسطيني، ومعظم الشعوب العربية الاخري، والتجارب اثبتت ان هذه الشعوب تتعاطف مع الضحايا في مواجهة الجلادين.فالرئيس العراقي صدام حسين ما زال بطلاً في نظر الغالبية الساحقة من العرب والمسلمين لانه تحدي الولايات المتحدة، القوة الاعظم في التاريخ، وكان أحد ضحاياها. واصبحت جلسات محاكمته الاكثر مشاهدة في الوطن العربي لانه واصل التحدي من داخل قفص الاتهام، وحاكم جلاديه، وفضح ممارساتهم التدميرية، وجسد الواقع العراقي البائس علي الارض، واثبت انه آخر زعيم عراقي، يمثل العراقيين جميعاً، في مواجهة زعماء الطوائف. فالشارع العربي في معظمه لم يتوقف عند تجاوزات نظامه علي صعيد حقوق الانسان، بل انه غفر له معظمها ان لم يكن كلها، خاصة بعد ان جاءت المقارنات لصالح عهده في نظر الكثيرين، لانه ديفيد الصغير الذي تحدي غولياث العملاق.المقارنة بين حركة حماس والرئيس صدام حسين ربما لا تكون في محلها تماماً، ولكن اللافت ان معظم العرب باتوا يتعاطفون معها بسبب تكاثر المؤامرات التي تريد افشال حكومتها، وهي التي وصلت الي السلطة عبر صناديق الاقتراع في انتخابات حرة نزيهة، وفي مقابل هذا التعاطف تتزايد الكراهية للغرب والولايات المتحدة الامريكية التي تقدم نفسها علي انها زعيمة العالم الحر والحارس الامين للديمقراطية والحريات.فاذا كان الخلاف الاوروبي ـ الامريكي قد ظهر علي السطح بجلاء تجاه خطط غزو العراق واحتلاله، فانه من المؤسف القول ان هذه الخلافات تبخرت بسرعة قياسية، وحل محلها اتفاق صلب حول مسألتين اساسيتين، الاولي محاصرة حركة حماس سياسياً ومالياً ودبلوماسياً، ووقف كل الاتصالات معها، والثانية منع ايران من تطوير برامجها النووية بكل الطرق والوسائل.القاسم المشترك هنا هو البنية العقائدية المشتركة لكل من حماس وايران، اي الاسلام، وهو قاسم يوحد دول الغرب جميعاً ضده، لان هناك قراراً غربياً بمنع اي جماعة اسلامية من الحكم في اي بلد اسلامي. هذا ما حدث مع حركة طالبان في افغانستان، وهذا ما حدث مع جبهة الانقاذ في الجزائر، وهذا ما يحدث حالياً لحكومة حماس .حماس لن تحكم في الاراضي العربية المحتلة، والنجاح لن يكون مطلقاً من نصيب حكومتها، وبغض النظر عن شرعية الطريقة التي وصلت فيها الي الحكم، وليس من قبيل الصدفة ان تبدأ المؤامرات لافشالها قبل ان تلتقط انفاسها، وتحتفل بفوزها المفاجيء.التعاطف العربي والاسلامي مع حكومة حماس سيكون مثل التعاطف المماثل مع العراق تحت الحصار، او اثناء الغزو، تعاطفا معنويا محدودا يتبخر أثره بعد فترة، ولا يمكن ترجمته خطوات عملية علي ارض الواقع.صحيح ان بعض الحكومات العربية تعهدت بتقديم بعض المساعدات العاجلة للسلطة عبر وزارة مالية حماس ، وصحيح ايضاً ان جامعة الدول العربية في شخص امينها العام اعلنت عن فتح حساب في المصرف العربي بالقاهرة لجمع تبرعات للفلسطينيين في بادرة تضامن رائعة، ولكن المشكلة ليست في جمع التبرعات ولكن في كيفية ايصالها.فما تطالب به حركة حماس من دعم مالي لتسديد رواتب 140 الف موظف شهرياً يفوق المئة مليون دولار شهرياً، وهذا المبلغ قد يصعب تحويله بسبب قرار المقاطعة الامريكي ـ الاوروبي، لان الدولة العبرية، وبمقتضي اتفاق اوسلو باتت مسيطرة تماماً علي النظام المصرفي الفلسطيني ولا يتم تحويل دولار واحد دون علمها.صديق فلسطيني روي لي حكاية تكشف صعوبة الحصار المالي المفروض حالياً علي مصارف الارض المحتلة، والتحويلات المالية الي اهلها وتلخص بطريقة او بأخري حجم المصاعب التي ستواجه جهود حركة حماس لجمع تبرعات وارسالها الي الارض المحتلة.. هذا الصديق اراد ان يحول مبلغ ثلاثين الف دولار الي شقيقه لمساعدته في شراء شقة فطلب منه المصرف الذي اراد تحويل المبلغ من خلاله كتابة تقرير مرفق بالاوراق الثبوتية، ان هذا المبلغ سيستخدم في عملية الشراء هذه، ولن يستخدم في اغراض اخري.وعندما استفسر من مدير المصرف عن اسباب هذه التعقيدات قال له ان هناك تعليمات جديدة بعدم تحويل اي اموال الي الداخل الفلسطيني من الممكن ان تستخدم في تمويل حركات ارهابية ، حتي لا يوضع المصرف في القائمة السوداء، او يواجه محاكمات تطالبه بمليارات الدولارات كتعويضات عن تمويل عمليات ارهابية .وفي ظل مثل هذه التعقيدات، لا نعرف كيف ستحول الحكومات او الجمعيات الخيرية المتعاطفة مع حركة حماس اموالها وتبرعاتها لتخفيف معاناة الفلسطينيين في ظل حكومتها في مواجهة عمليات التجويع التي تمارس ضدهم.نقاط قوة حركة حماس عديدة من بينها نظافة يد وزرائها ومسؤوليها، وتركيزهم طوال السنوات الماضية علي تلبية الحد الادني من احتياجات المواطن الفلسطيني الحياتية، ولكن ابرز هذه النقاط في تقديرنا عدم وجود بديل مقبول وجاهز يمكن ان يحل محلهم لو نجحت الضغوط في افشال حكومتهم.حكومة حماس ، وبغض النظر عن نجاحها او فشلها، قد تكون آخر حكومة فلسطينية بمقتضي اتفاقات اوسلو، وبديلها سيكون الفوضي الدموية الكاسحة. فعقارب الساعة لا يمكن ان تعود الي الوراء مطلقاً. وحتي لو عادت، فان الشعب الفلسطيني لن يقبل بعودة امراء الفساد الي السلطة مرة اخري، فقد عاني كثيراً من غرورهم وانتهازية الغالبية الساحقة منهم، والتطوع بتقديم التنازلات دون مقابل.وزراء حماس لن يسهروا في تل ابيب، ولن يتناولوا العشاء في مطاعم ناتانيا، ونساؤهم لن يتبضعن من شارع ديزنغوف الشهير، ولهذا حظوا بالدعم والمساندة، وحصلوا علي اصوات من يختلف معهم عقائدياً.البديل لفشل حركة حماس في السلطة، هو حل هذه السلطة، ووضع العالم بأسره امام مسؤولياته. فطالما اختار الغرب ان يشهر سلاح المقاطعة، ويعمل علي تجويع الشعب الفلسطيني عقاباً له علي ممارسة الخيار الديمقراطي الحر بطريقة حضارية غربية، فان علي هذا الغرب ان يتحمل النتائج كاملة فقد كان هو الباديء.الجماعات الاسلامية التي يريدها الغرب ليس معيارها الاعتدال او التطرف، وانما درجة التوافق مع مشاريعه في الهيمنة، واستعداد قياداتها لكي تتحول اداة في خدمة هذه المشاريع. فعندما قبل حزب الدعوة العراقي هذه الشروط اصبح رئيسه الدكتور ابراهيم الجعفري رئيساً لوزراء العراق الجديد وعندما تعاون المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق مع الولايات المتحدة لتغيير النظام العراقي، وتبني مشاريع تقسيم العراق اصبح رئيسه السيد عبد العزيز الحكيم صانع الملوك في العراق، والرجل صاحب النفوذ الاقوي في الزمن الامريكي السعيد.حماس لا تقبل بالمشروع الامريكي، ولهذا رفضت كل الضغوط التي تريد تجريدها من اسس نجاحها وشعبيتها اي الاعتراف باسرائيل ونبذ المقاومة باعتبارها ارهابا.مقاطعة حكومة حماس من قبل الغرب هي تجسيد حقيقي لصدام الحضارات، وهو صدام من طرف واحد قوي ضد طرف آخر ضعيف، واثبات جديد بان الحربين الحاليتين في العراق وافغانستان والحرب المقبلة ضد ايران، تنطوي علي عقلية صليبية بطريقة او بأخري
عبد الباري عطوانالقت العملية الفدائية الاستشهادية التي نفذها شاب فلسطيني في العشرين من عمره في قلب مدينة تل ابيب، تابع لحركة الجهاد الاسلامي، قنبلة شديدة الانفجار، في منطقة ملتهبة، فأحدثت حالة من الهلع والارتباك غير مسبوقة في مختلف العواصم العربية والعالمية.فهذه هي العملية السادسة من نوعها في اقل من عام، وتكمن اهميتها في نجاح منفذها، والحركة التي تقف خلفه، في اختراق كل الدفاعات، واجهزة الاستخبارات، وحال الطوارئ القصوي المعلنة في اوساط الجيش والقوات الأمنية الاسرائيلية.السور العنصري العازل لم يحم العاصمة الاسرائيلية، وجيش المخبرين العرمرم فشل في اختراق الخلية المنفذة، والأهم من هذا وذاك، ان هذا الانسان الفلسطيني الاعزل البسيط المجوع قادر علي الانتقام لشهدائه وبطريقة تحدث اثراً نفسياً هائلاً، وتفشل كل الاحتياطات الأمنية الاسرائيلية التي يتباهي اصحابها بدقتها وفاعليتها.حكومة ايهود اولمرت التي ما زالت في طور التشكيل، تدرس الرد الملائم، وبالطريقة الملائمة مثلما قال رئيسها، تري ماذا يمكن ان تفعل اكثر مما فعلته جميع الحكومات السابقة وعلي مدي الستين عاماً الماضية؟قوات الجيش الاسرائيلي تغير بشكل يومي علي مدن الضفة وغزة، وقتلت في الايام العشرة الماضية اكثر من عشرين شخصا بينهم اطفال، واعتقلت المئات من الناشطين الفلسطينيين، ولم يعد امامها الا خيار واحد، وهو اعادة احتلال قطاع غزة وباقي مدن الضفة الغربية، وهي ان فعلت تقدم خدمة كبيرة للشعب الفلسطيني وحركة حماس بالذات، لانها تضع بذلك حدا لظاهرة وهمية اسمها السلطة، ووجود رأسين لها، وتنقذ حكومة هنية من ازماتها الحالية، المالية منها والسياسية.حركة حماس لا تستطيع ادانة هذه العملية، لانها قطعاً وفي القريب العاجل ستوعز لجناحها العسكري لتنفيذ عمليات مماثلة في قلب المدن الاسرائيلية، لأن الممارسات والمواقف الاسرائيلية والامريكية تدفعانها الي ذلك دفعا، وتعملان علي افشال حكومتها بكل الطرق والوسائل. فعندما تنهار الحكومات يعود اصحابها الي وظائفهم السابقة، ولا نعتقد ان حركة حماس ستتقاعد اذا ما وجدت نفسها مرغمة علي الخروج من السلطة نتيجة لعمليات الحصار والنبذ التي تواجهها حالياً.الادارة الامريكية تتحمل مسؤولية تدهور الاوضاع في الارض المحتلة، لانها لم تنظر بعين العطف، ولو لمرة واحدة، لشهداء فلسطين، والاطفال منهم خاصة، ولم تستمع لاستغاثات الرئيس الفلسطيني بالتدخل لوقف مسلسل القتل الاسرائيلي، التي نوهت بادانته للعملية، بل وجهت له ادانة من العيار الثقيل عندما هدد مندوبها في مجلس الأمن جون بولتون باستخدام الفيتو ضد مشروع بيان، وليس مشروع قرار في المجلس، يطالب اسرائيل بوقف عدوانها علي الشعب الفلسطيني.السيد عباس ربما يكون قد حصل علي رضا البيت الابيض وبعض الحكومات الاوروبية عندما وصف عملية تل ابيب بـ الحقيرة ، وادانها بأقوي الكلمات واشدها، ولكنه خسر الكثيرين في اوساط الشعب الفلسطيني، ولم يكن مستغرباً ان تطالبه مجموعة من فصائل المقاومة بتقديم اعتذار واضح وصريح عن هذه الهفوة.خان التوفيق السيد عباس بكل تأكيد، كلمة الحقيرة التي استخدمها في وصف العملية غير موجودة في جميع القواميس السياسية، العربية او الاجنبية، ولا نذكر ان زعيماً سياسياً، كبر حجمه أو صغر، قد استخدمها، او مثيلاتها، في هذا الاطار او غيره.الشعب الفلسطيني لم يعد لديه ما يخسره، فلم يكن في نعمة حتي يفقدها بفعل العملية الاخيرة، كما ان الانسحابات الاسرائيلية لم تسر علي قدم وساق من الاراضي المحتلة حتي تعرقلها. فهذا الشعب يواجه عمليات تجويع ظالمة عقابا له علي تصديقه اكذوبة الديموقراطية الامريكية واختياره من يعتقد انهم يمثلون مصالحه الحقيقية وتطلعاته الوطنية، من خلال انتخابات كتب العالم معلقات المديح في نزاهتها.حكومة حماس ستغادر السلطة ان عاجلا ام آجلاً، بسبب الضغوط الامريكية والعربية، او نتيجة لأي اجتياح اسرائيلي جديد، ولكن هل يملك هؤلاء الذين يقاطعونها ويجوعون الشعب الفلسطيني بسببها خطة بديلة، او مشروع سلام حقيقي يعطي الشعب الفلسطيني الأمل في مستقبل افضل؟لا أحد يؤيد قتل المدنيين ايا كانت هويتهم، ونحن منهم، ولكن ماذا عن مدنيينا؟ اليسوا بشراً، واطفالنا الا يستحقون الحياة ايضاً، واسرانا الذين تطفح بهم السجون الاسرائيلية الا يستحقون نظرة عطف علي مأساتهم والمعاملة الوحشية التي يقاسون منها علي ايدي الجلادين الاسرائيليين؟التعريف الغربي الرسمي المتداول للارهاب يقول بانه قتل مدنيين غير مشاركين في العمليات العسكرية ، ولو طبقناه علي اسرائيل سنجد انها الدولة الأكثر ممارسة للارهاب في العالم، فقد قتلت وحسب الاحصاءات الرسمية الاسرائيلية حوالي 3600 مدني فلسطيني ربعهم من الاطفال تحت سن السادسة عشرة، مقابل مقتل 660 اسرائيليا، اي ان القوات الاسرائيلية قتلت خمسة اضعاف ما قتله الفلسطينيون في عملياتهم الفدائية.نستغرب هذه الضجة الغربية ضد العمليات الاستشهادية، التي لا نتفق معها، فكأن القتل بهذه العمليات جريمة كبري لا تضاهيها اي جريمة اخري في البشاعة، بينما قتل الفلسطينيين بقذائف الدبابات والطائرات ورصاص الجنود الاسرائيليين هو قتل حلال مباح تقره الشرائع الوضعية والالهية وميثاق الامم المتحدة.الرسالة الواضحة التي تحملها هذه العملية الي القيادة الاسرائيلية والعالم الغربي الذي يدعمها، تقول وباختصار شديد انه لن ينعم الاسرائيليون بالأمن طالما ان الشعب الفلسطيني محروم منه.تجويع الشعب الفلسطيني لن يزيد الا من طول طابور الشبان المقهورين المحبطين الذين يريدون ان يسيروا علي خطي منفذ عملية تل ابيب الاخيرة. فحجم الاذلال الذي يعيشه هذا الشعب علي ايدي الاسرائيليين والنفاق الغربي، والامريكي بالذات، جعل حياة معظم ابنائه بلا معني ولا قيمة.جميع التلاميذ في مدارس العالم يتمنون ان يصبحوا مهندسين او اطباء او علماء او فنانين او طيارين، الا نظراءهم الفلسطينيين، فقد باتت الوظيفة المفضلة لهم هي الشهادة دفاعا عن كرامتهم، او انتقاما لاشقائهم او ابائهم الذين قتلوا برصاص الجنود الاسرائيليين، او يقبعون في السجون الاسرائيلية منذ سنوات.الشعب الفلسطيني لم يركع، ولن يركع، فقد عاش ظروفاً اقسي بكثير من التي يعيشها حاليا، واقتات من حشائش الارض، وتفنن في مقاومة الجوع وتسويق الفقر لاطفاله، وانا واحد منهم، وظل دائماً مرفوع الرأس متمسكاً بثوابته الوطنية كاملة. ولذلك لن تنجح عمليات التجويع والحصار والارهاب التي يمارسها العالم بأسره ضده حالياً ان تحني هامته، ولن تمس من كبريائه الوطني..
