Send As SMS

Friday, April 21, 2006

Part of this world


There are many reasons why I am often too lazy to write about things I think are important. (And stuff about my personal life seem so ridiculous then..)
But the truth is the reasons why I should write about them are probably more important..
A weeks ago or so I read in an article about this Palestinian civilian guy, a normal harmless guy who just want to work and bring food on the table..He was "questioned" or "interviewed" or what ever the word is, by Israeli agents..And because he did not want to work as a spy for Israelis, and they really thought they he would be suitable for that, so he was of course tortured, and even..Raped. They sticked up a kind of stick..
although it must be very hard and feels shameful to talk about it in public but he choose to do that..Yet only some few of us will know. No way in hell you will hear about that in CNN though..
And I thought I'd write about it, but in the end I was too lazy or something.

A little earlier I read, for the second time, about how one of the big dogs Israeli army has when they search houses attacked a little Palestinian boy, it bet this boy bad and the family had to watch in terror, and the poor boy was in a very very bad shape the hospital said..
And again I didn't write anything. What's the use any way?

It's a bad rotten world, and usually I am the one who always says to both younger and older people that they should not loose hope, they are right about how nothing will change here, if they have this mentality! And I now I realized I sort of became like them, a part of the bad world..

Aint worth no fights with fanatic racists, or angry red necks, what ever that means?, or pink necks or any of their friends or other type that sounds like some one who had too much alcohol and too little deodorant..

And here I am, not translating any parts of the articles below, cause I am just as the rest..What's there to say..? I'll just open my books instead and listen to some good jazz...
قرار الاتحاد الاوروبي بفرض مقاطعة مالية علي السلطة الفلسطينية، بعد تشكيل حركة المقاومة الاسلامية حماس حكومتها لا ينحصر في كونه خاطئاً، وانما في وضع الجميع، وخاصة الاوروبيين في مأزق سياسي خطير للغاية.حركة حماس ربما تكون اقل المتضررين من هذا القرار، لانها ستكون الضحية في نظر الشعب الفلسطيني، ومعظم الشعوب العربية الاخري، والتجارب اثبتت ان هذه الشعوب تتعاطف مع الضحايا في مواجهة الجلادين.فالرئيس العراقي صدام حسين ما زال بطلاً في نظر الغالبية الساحقة من العرب والمسلمين لانه تحدي الولايات المتحدة، القوة الاعظم في التاريخ، وكان أحد ضحاياها. واصبحت جلسات محاكمته الاكثر مشاهدة في الوطن العربي لانه واصل التحدي من داخل قفص الاتهام، وحاكم جلاديه، وفضح ممارساتهم التدميرية، وجسد الواقع العراقي البائس علي الارض، واثبت انه آخر زعيم عراقي، يمثل العراقيين جميعاً، في مواجهة زعماء الطوائف. فالشارع العربي في معظمه لم يتوقف عند تجاوزات نظامه علي صعيد حقوق الانسان، بل انه غفر له معظمها ان لم يكن كلها، خاصة بعد ان جاءت المقارنات لصالح عهده في نظر الكثيرين، لانه ديفيد الصغير الذي تحدي غولياث العملاق.المقارنة بين حركة حماس والرئيس صدام حسين ربما لا تكون في محلها تماماً، ولكن اللافت ان معظم العرب باتوا يتعاطفون معها بسبب تكاثر المؤامرات التي تريد افشال حكومتها، وهي التي وصلت الي السلطة عبر صناديق الاقتراع في انتخابات حرة نزيهة، وفي مقابل هذا التعاطف تتزايد الكراهية للغرب والولايات المتحدة الامريكية التي تقدم نفسها علي انها زعيمة العالم الحر والحارس الامين للديمقراطية والحريات.فاذا كان الخلاف الاوروبي ـ الامريكي قد ظهر علي السطح بجلاء تجاه خطط غزو العراق واحتلاله، فانه من المؤسف القول ان هذه الخلافات تبخرت بسرعة قياسية، وحل محلها اتفاق صلب حول مسألتين اساسيتين، الاولي محاصرة حركة حماس سياسياً ومالياً ودبلوماسياً، ووقف كل الاتصالات معها، والثانية منع ايران من تطوير برامجها النووية بكل الطرق والوسائل.القاسم المشترك هنا هو البنية العقائدية المشتركة لكل من حماس وايران، اي الاسلام، وهو قاسم يوحد دول الغرب جميعاً ضده، لان هناك قراراً غربياً بمنع اي جماعة اسلامية من الحكم في اي بلد اسلامي. هذا ما حدث مع حركة طالبان في افغانستان، وهذا ما حدث مع جبهة الانقاذ في الجزائر، وهذا ما يحدث حالياً لحكومة حماس .حماس لن تحكم في الاراضي العربية المحتلة، والنجاح لن يكون مطلقاً من نصيب حكومتها، وبغض النظر عن شرعية الطريقة التي وصلت فيها الي الحكم، وليس من قبيل الصدفة ان تبدأ المؤامرات لافشالها قبل ان تلتقط انفاسها، وتحتفل بفوزها المفاجيء.التعاطف العربي والاسلامي مع حكومة حماس سيكون مثل التعاطف المماثل مع العراق تحت الحصار، او اثناء الغزو، تعاطفا معنويا محدودا يتبخر أثره بعد فترة، ولا يمكن ترجمته خطوات عملية علي ارض الواقع.صحيح ان بعض الحكومات العربية تعهدت بتقديم بعض المساعدات العاجلة للسلطة عبر وزارة مالية حماس ، وصحيح ايضاً ان جامعة الدول العربية في شخص امينها العام اعلنت عن فتح حساب في المصرف العربي بالقاهرة لجمع تبرعات للفلسطينيين في بادرة تضامن رائعة، ولكن المشكلة ليست في جمع التبرعات ولكن في كيفية ايصالها.فما تطالب به حركة حماس من دعم مالي لتسديد رواتب 140 الف موظف شهرياً يفوق المئة مليون دولار شهرياً، وهذا المبلغ قد يصعب تحويله بسبب قرار المقاطعة الامريكي ـ الاوروبي، لان الدولة العبرية، وبمقتضي اتفاق اوسلو باتت مسيطرة تماماً علي النظام المصرفي الفلسطيني ولا يتم تحويل دولار واحد دون علمها.صديق فلسطيني روي لي حكاية تكشف صعوبة الحصار المالي المفروض حالياً علي مصارف الارض المحتلة، والتحويلات المالية الي اهلها وتلخص بطريقة او بأخري حجم المصاعب التي ستواجه جهود حركة حماس لجمع تبرعات وارسالها الي الارض المحتلة.. هذا الصديق اراد ان يحول مبلغ ثلاثين الف دولار الي شقيقه لمساعدته في شراء شقة فطلب منه المصرف الذي اراد تحويل المبلغ من خلاله كتابة تقرير مرفق بالاوراق الثبوتية، ان هذا المبلغ سيستخدم في عملية الشراء هذه، ولن يستخدم في اغراض اخري.وعندما استفسر من مدير المصرف عن اسباب هذه التعقيدات قال له ان هناك تعليمات جديدة بعدم تحويل اي اموال الي الداخل الفلسطيني من الممكن ان تستخدم في تمويل حركات ارهابية ، حتي لا يوضع المصرف في القائمة السوداء، او يواجه محاكمات تطالبه بمليارات الدولارات كتعويضات عن تمويل عمليات ارهابية .وفي ظل مثل هذه التعقيدات، لا نعرف كيف ستحول الحكومات او الجمعيات الخيرية المتعاطفة مع حركة حماس اموالها وتبرعاتها لتخفيف معاناة الفلسطينيين في ظل حكومتها في مواجهة عمليات التجويع التي تمارس ضدهم.نقاط قوة حركة حماس عديدة من بينها نظافة يد وزرائها ومسؤوليها، وتركيزهم طوال السنوات الماضية علي تلبية الحد الادني من احتياجات المواطن الفلسطيني الحياتية، ولكن ابرز هذه النقاط في تقديرنا عدم وجود بديل مقبول وجاهز يمكن ان يحل محلهم لو نجحت الضغوط في افشال حكومتهم.حكومة حماس ، وبغض النظر عن نجاحها او فشلها، قد تكون آخر حكومة فلسطينية بمقتضي اتفاقات اوسلو، وبديلها سيكون الفوضي الدموية الكاسحة. فعقارب الساعة لا يمكن ان تعود الي الوراء مطلقاً. وحتي لو عادت، فان الشعب الفلسطيني لن يقبل بعودة امراء الفساد الي السلطة مرة اخري، فقد عاني كثيراً من غرورهم وانتهازية الغالبية الساحقة منهم، والتطوع بتقديم التنازلات دون مقابل.وزراء حماس لن يسهروا في تل ابيب، ولن يتناولوا العشاء في مطاعم ناتانيا، ونساؤهم لن يتبضعن من شارع ديزنغوف الشهير، ولهذا حظوا بالدعم والمساندة، وحصلوا علي اصوات من يختلف معهم عقائدياً.البديل لفشل حركة حماس في السلطة، هو حل هذه السلطة، ووضع العالم بأسره امام مسؤولياته. فطالما اختار الغرب ان يشهر سلاح المقاطعة، ويعمل علي تجويع الشعب الفلسطيني عقاباً له علي ممارسة الخيار الديمقراطي الحر بطريقة حضارية غربية، فان علي هذا الغرب ان يتحمل النتائج كاملة فقد كان هو الباديء.الجماعات الاسلامية التي يريدها الغرب ليس معيارها الاعتدال او التطرف، وانما درجة التوافق مع مشاريعه في الهيمنة، واستعداد قياداتها لكي تتحول اداة في خدمة هذه المشاريع. فعندما قبل حزب الدعوة العراقي هذه الشروط اصبح رئيسه الدكتور ابراهيم الجعفري رئيساً لوزراء العراق الجديد وعندما تعاون المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق مع الولايات المتحدة لتغيير النظام العراقي، وتبني مشاريع تقسيم العراق اصبح رئيسه السيد عبد العزيز الحكيم صانع الملوك في العراق، والرجل صاحب النفوذ الاقوي في الزمن الامريكي السعيد.حماس لا تقبل بالمشروع الامريكي، ولهذا رفضت كل الضغوط التي تريد تجريدها من اسس نجاحها وشعبيتها اي الاعتراف باسرائيل ونبذ المقاومة باعتبارها ارهابا.مقاطعة حكومة حماس من قبل الغرب هي تجسيد حقيقي لصدام الحضارات، وهو صدام من طرف واحد قوي ضد طرف آخر ضعيف، واثبات جديد بان الحربين الحاليتين في العراق وافغانستان والحرب المقبلة ضد ايران، تنطوي علي عقلية صليبية بطريقة او بأخري



عبد الباري عطوانالقت العملية الفدائية الاستشهادية التي نفذها شاب فلسطيني في العشرين من عمره في قلب مدينة تل ابيب، تابع لحركة الجهاد الاسلامي، قنبلة شديدة الانفجار، في منطقة ملتهبة، فأحدثت حالة من الهلع والارتباك غير مسبوقة في مختلف العواصم العربية والعالمية.فهذه هي العملية السادسة من نوعها في اقل من عام، وتكمن اهميتها في نجاح منفذها، والحركة التي تقف خلفه، في اختراق كل الدفاعات، واجهزة الاستخبارات، وحال الطوارئ القصوي المعلنة في اوساط الجيش والقوات الأمنية الاسرائيلية.السور العنصري العازل لم يحم العاصمة الاسرائيلية، وجيش المخبرين العرمرم فشل في اختراق الخلية المنفذة، والأهم من هذا وذاك، ان هذا الانسان الفلسطيني الاعزل البسيط المجوع قادر علي الانتقام لشهدائه وبطريقة تحدث اثراً نفسياً هائلاً، وتفشل كل الاحتياطات الأمنية الاسرائيلية التي يتباهي اصحابها بدقتها وفاعليتها.حكومة ايهود اولمرت التي ما زالت في طور التشكيل، تدرس الرد الملائم، وبالطريقة الملائمة مثلما قال رئيسها، تري ماذا يمكن ان تفعل اكثر مما فعلته جميع الحكومات السابقة وعلي مدي الستين عاماً الماضية؟قوات الجيش الاسرائيلي تغير بشكل يومي علي مدن الضفة وغزة، وقتلت في الايام العشرة الماضية اكثر من عشرين شخصا بينهم اطفال، واعتقلت المئات من الناشطين الفلسطينيين، ولم يعد امامها الا خيار واحد، وهو اعادة احتلال قطاع غزة وباقي مدن الضفة الغربية، وهي ان فعلت تقدم خدمة كبيرة للشعب الفلسطيني وحركة حماس بالذات، لانها تضع بذلك حدا لظاهرة وهمية اسمها السلطة، ووجود رأسين لها، وتنقذ حكومة هنية من ازماتها الحالية، المالية منها والسياسية.حركة حماس لا تستطيع ادانة هذه العملية، لانها قطعاً وفي القريب العاجل ستوعز لجناحها العسكري لتنفيذ عمليات مماثلة في قلب المدن الاسرائيلية، لأن الممارسات والمواقف الاسرائيلية والامريكية تدفعانها الي ذلك دفعا، وتعملان علي افشال حكومتها بكل الطرق والوسائل. فعندما تنهار الحكومات يعود اصحابها الي وظائفهم السابقة، ولا نعتقد ان حركة حماس ستتقاعد اذا ما وجدت نفسها مرغمة علي الخروج من السلطة نتيجة لعمليات الحصار والنبذ التي تواجهها حالياً.الادارة الامريكية تتحمل مسؤولية تدهور الاوضاع في الارض المحتلة، لانها لم تنظر بعين العطف، ولو لمرة واحدة، لشهداء فلسطين، والاطفال منهم خاصة، ولم تستمع لاستغاثات الرئيس الفلسطيني بالتدخل لوقف مسلسل القتل الاسرائيلي، التي نوهت بادانته للعملية، بل وجهت له ادانة من العيار الثقيل عندما هدد مندوبها في مجلس الأمن جون بولتون باستخدام الفيتو ضد مشروع بيان، وليس مشروع قرار في المجلس، يطالب اسرائيل بوقف عدوانها علي الشعب الفلسطيني.السيد عباس ربما يكون قد حصل علي رضا البيت الابيض وبعض الحكومات الاوروبية عندما وصف عملية تل ابيب بـ الحقيرة ، وادانها بأقوي الكلمات واشدها، ولكنه خسر الكثيرين في اوساط الشعب الفلسطيني، ولم يكن مستغرباً ان تطالبه مجموعة من فصائل المقاومة بتقديم اعتذار واضح وصريح عن هذه الهفوة.خان التوفيق السيد عباس بكل تأكيد، كلمة الحقيرة التي استخدمها في وصف العملية غير موجودة في جميع القواميس السياسية، العربية او الاجنبية، ولا نذكر ان زعيماً سياسياً، كبر حجمه أو صغر، قد استخدمها، او مثيلاتها، في هذا الاطار او غيره.الشعب الفلسطيني لم يعد لديه ما يخسره، فلم يكن في نعمة حتي يفقدها بفعل العملية الاخيرة، كما ان الانسحابات الاسرائيلية لم تسر علي قدم وساق من الاراضي المحتلة حتي تعرقلها. فهذا الشعب يواجه عمليات تجويع ظالمة عقابا له علي تصديقه اكذوبة الديموقراطية الامريكية واختياره من يعتقد انهم يمثلون مصالحه الحقيقية وتطلعاته الوطنية، من خلال انتخابات كتب العالم معلقات المديح في نزاهتها.حكومة حماس ستغادر السلطة ان عاجلا ام آجلاً، بسبب الضغوط الامريكية والعربية، او نتيجة لأي اجتياح اسرائيلي جديد، ولكن هل يملك هؤلاء الذين يقاطعونها ويجوعون الشعب الفلسطيني بسببها خطة بديلة، او مشروع سلام حقيقي يعطي الشعب الفلسطيني الأمل في مستقبل افضل؟لا أحد يؤيد قتل المدنيين ايا كانت هويتهم، ونحن منهم، ولكن ماذا عن مدنيينا؟ اليسوا بشراً، واطفالنا الا يستحقون الحياة ايضاً، واسرانا الذين تطفح بهم السجون الاسرائيلية الا يستحقون نظرة عطف علي مأساتهم والمعاملة الوحشية التي يقاسون منها علي ايدي الجلادين الاسرائيليين؟التعريف الغربي الرسمي المتداول للارهاب يقول بانه قتل مدنيين غير مشاركين في العمليات العسكرية ، ولو طبقناه علي اسرائيل سنجد انها الدولة الأكثر ممارسة للارهاب في العالم، فقد قتلت وحسب الاحصاءات الرسمية الاسرائيلية حوالي 3600 مدني فلسطيني ربعهم من الاطفال تحت سن السادسة عشرة، مقابل مقتل 660 اسرائيليا، اي ان القوات الاسرائيلية قتلت خمسة اضعاف ما قتله الفلسطينيون في عملياتهم الفدائية.نستغرب هذه الضجة الغربية ضد العمليات الاستشهادية، التي لا نتفق معها، فكأن القتل بهذه العمليات جريمة كبري لا تضاهيها اي جريمة اخري في البشاعة، بينما قتل الفلسطينيين بقذائف الدبابات والطائرات ورصاص الجنود الاسرائيليين هو قتل حلال مباح تقره الشرائع الوضعية والالهية وميثاق الامم المتحدة.الرسالة الواضحة التي تحملها هذه العملية الي القيادة الاسرائيلية والعالم الغربي الذي يدعمها، تقول وباختصار شديد انه لن ينعم الاسرائيليون بالأمن طالما ان الشعب الفلسطيني محروم منه.تجويع الشعب الفلسطيني لن يزيد الا من طول طابور الشبان المقهورين المحبطين الذين يريدون ان يسيروا علي خطي منفذ عملية تل ابيب الاخيرة. فحجم الاذلال الذي يعيشه هذا الشعب علي ايدي الاسرائيليين والنفاق الغربي، والامريكي بالذات، جعل حياة معظم ابنائه بلا معني ولا قيمة.جميع التلاميذ في مدارس العالم يتمنون ان يصبحوا مهندسين او اطباء او علماء او فنانين او طيارين، الا نظراءهم الفلسطينيين، فقد باتت الوظيفة المفضلة لهم هي الشهادة دفاعا عن كرامتهم، او انتقاما لاشقائهم او ابائهم الذين قتلوا برصاص الجنود الاسرائيليين، او يقبعون في السجون الاسرائيلية منذ سنوات.الشعب الفلسطيني لم يركع، ولن يركع، فقد عاش ظروفاً اقسي بكثير من التي يعيشها حاليا، واقتات من حشائش الارض، وتفنن في مقاومة الجوع وتسويق الفقر لاطفاله، وانا واحد منهم، وظل دائماً مرفوع الرأس متمسكاً بثوابته الوطنية كاملة. ولذلك لن تنجح عمليات التجويع والحصار والارهاب التي يمارسها العالم بأسره ضده حالياً ان تحني هامته، ولن تمس من كبريائه الوطني..

Sunday, April 16, 2006

Bittersweet, raising my glass up high..For you, homeland!

You can't find people like Almaghout. We were lucky to have him the while we did.
It feels like all the great men like him, Zakaraya Tamer, and Mamduh Adwan, they all left now about the same time..And sure there will be new great people, but not from the same caliber.
They were sad and complaining like the rest of us about many things here, but because of them I am still very much prouder of this place. Because of Almaghout people could, and still can, raise their glasses up high, sad but loving each other..And their country, and saying For you, homeland! kasak ya watan!!



الذي جعل من اليأس معرفة!
2006/04/15
حسن نجميلم تمر إلا أسابيع قليلة علي فوزه بإحدي أرفع الجوائز العربية (جائزة سلطان العويس التي فاز بها قبله شعراء كبار من أمثال أودنيس، نزار قباني، محمود درويش، سعدي يوسف) حتي أسلم الشاعر العربي السوري الكبير محمد الماغوط الروح لباريها متأثرا، في العمق، بداء اليأس والفجيعة والحزن والوحدة.ومنذ أن فُجع في فقدان زوجته الشاعرة الرائعة سنية صالح (وهي بالمناسبة شقيقة الناقدة خالدة سعيد زوجة الشاعر أدونيس)، لم يعد الماغوط هو هو. كأن قطعة من جسده وروحه قد بترت أو كأن شيئا تهدم في أعماقه وكيانه. ورغم صمته الشعري العميق خلال السنوات الأخيرة، عاد ليكتب أجمل قصائد حياته في رثاء رفيقة العمر والشعر وضمنها ديوانه الأخير سياف الزهور (دار المدي، دمشق).كان الماغوط الشاعر العربي الأكثر يأسا، والأكثر عدمية، والأكثر سخرية في مواجهة واقع السلطة والخيبة والعجز والقهر السياسي والاجتماعي والاقتصادي. ولفتت كتاباته الشعرية والنثرية، الإبداعية والصحفية، انتباه الملاحظين والنقاد حتي أن صحفا بريطانية وأمريكية كانت تواكب أخباره وتستشهد بخطابه الأدبي النفاذ المتفكه المر.في نهاية الخمسينات الماضية، وفي إحدي أمسيات جماعة شعر ببيروت، قرأ أدونيس بعضا من المقاطع الشعرية المثيرة والمدهشة علي من كان حاضرا، وطلب من زملائه أن يخمنوا لمن يكون هذا الشعر، فسارعوا الي القول بأنها للشاعر الفرنسي رامبو أو للفرنسي الآخر بودلير. وفاجأهم أدونيس بأنها لهذا الشاب الأشعت الخجول الذي كان مندسا بينهم، والذي كان قد وصل لتوه هاربا من الملاحقة وأسباب الخوف.وقتئذ، كانت حركة شعر في لبنان برئاسة الشاعر الراحل يوسف الخال قد فتحت الأفق من جديد لجرأة التجريب الشعري والبحث عن مكان لما سمي خطأ بقصيدة النثر (الشعر الحر) علي مساحات خريطة الشعر العربي الجديد. فانطلقت أصوات خلاقة تكتب حرية الفكر واللغة والذات بحرية الشكل الشعري والجمالي، أصوات كان من أبرزها الراحل محمد الماغوط بلا شك، لكن كان بينها شعراء آخرون كبار كأنسي الحاج، فؤاد رفقة وشوقي أبي شقرا. وطبعا، أدونيس الذي نشر عندئذ أول نص عن قصيدة النثر أصبحت له لاحقا قيمة تاريخية توثيقية أساسية الي جانب نص أنسي الحاج الذي وضعه كمقدمة لديوانه الشعري الأول لن .ومنذ مجموعته الشعرية الأولي حزن في ضوء القمر (1959)، ثم عمله الثاني غرفة بملايين الجدران (1960)، وصولا الي عمله الثالث الأكثر شهرة الفرح ليس مهنتي (1970)، رسخ الماغوط أسلوبا جديدا وفذا في الكتابة الشعرية المعاصرة. بل تخطي أسلوبه الشعري فضاء الكتابة كسواد علي بياض الصفحات، ليصبح - تقريبا - أسلوب حياة. وأصبح الواقع الشعري المتخيل، إعادة ترتيب مفارق للواقع المادي والذهني اليومي. وفيما كان الشاعر يبادل أصدقاءه البسمة والفرح العام، كان يحتفظ ببلور حزنه للقصيدة. ولعل الماغوط برؤيته الشعرية الأسيانة كان أحد أهم شعراء الإنسانية احتفاء بالحزن، وبالاخفاق والخيبة، وانكسارات النفس العزلاء، بل كان في الكثير من الأحيان ينتصر للهزيمة ويتفهم جروح المهزومين. فقد كان شاعرا طفلا لا يعرف كيف يزور الأسماء، ولم تكن له دبلوماسية الكلام التي تفضل الصمت أو تختار العبارة التي تقول الواقع وضده في نفس الآن.وبالنسبة إلينا في المغرب، في المغرب الثقافي والأدبي، لم ننجح في استضافة المرحوم محمد الماغوط. كان يعتذر لأسباب صحية، وحين قبل مرة بفرح، دعوة من اتحاد كتاب المغرب، ومن إدارة المهرجان الدولي بالرباط، فوجئنا بكونه فضل في آخر لحظة دعوة أخري من هولندا، وعلمنا أن وضعه الصحي لم يكن يحتمل أكثر من سفرين بعيدين، وأنه اختار أن يسافر ليقرأ شعرا وليعرض نفسه علي أطباء اوروبيين. ولم نيأس من أن يحضر بيننا في إحدي المناسبات، لكن حالته الصحية كانت قد بدأت تزداد سوءا، خصوصا حين آثر العزلة والشراب المسرف الفادح وترك جسده يتضخم بصورة مقلقة. وأصبحت العكازة ترافق رجفة يده.ومع ذلك، أحببناه كمرجع شعري عميق صادق، بالمعني الجمالي والأخلاقي، وككاتب مسرحي ودرامي مدهش، سواء في أعماله المسرحية: شقائق النعمان، العصفور الأحدب، المهرج، ضيعة تشرين، كأسك ياوطن، غربة، أو في أعماله السينمائية والتلفزية مثل: الحدود، التقرير والدغري، والتي ساعد بعضها الفنان دريد لحام علي الانتشار والتألق والشهرة الواسعة، قبل أن تتصدع العلاقة بين الرجلين.شاعر من المغرب




ماجد رشيد العويدعرفت مبكراً الدكتور عبد السلام العجيلي، مذ كنت في الخامسة عشرة من عمري، بعدها بسنوات ثلاث تعرّفت عليه أديباً مع روايته باسمة بين الدموع وبعض قصصه القصيرة. ولعلني من يومها وأنا أتابع أخباره علي الصعيد الشخصي والأدبي والسياسي، متابعة الشغوف بما أنتج، وبما يصرّح به. فهذا الرجل الكبير كان غاية في الطيبة كأنما في حياته تمثّل الحديث النبوي الكلمة الطيبة صدقة وكان غاية في التواضع تواضع العارف الملآن علماً وأدباً. وكنتَ تراه في سيره محني الرأس ليس عن خلل في البنيان الذي ظل شامخاً حتي اللحظات الأخيرة من عمره، وإنما عن هذه الكتلة العظيمة من التواضع يحملها علي كاهله علي مدي تسعين عاماً كأنها صخرة سيزيف لا يملّها ولا تملّه لأنها كانت بعضه في حياة أدرك أنها زائلة وأنها متاع زائف لا يستحق أن يتجبر الإنسان من أجله، ولا أن يمشي في الأرض مرحاً، رغم أن هذه الدنيا أعطته من المال والجاه ما يجعل غيره من محدثي النعمة من المناضلين يتيه في الأرض مرحاً وهو المركوب من جهل فاقع، وأعطته من العلم والأدب ما صنع عبره ما يزيد علي أربعة وأربعين كتاباً في مختلف صنوف الكتابة أجاد فيها كلها، إلي جانب حيازته لغتين أتقنهما، وكتب بالفرنسية محاضرات عديدة قرأ بعضاً منها في الكوليج دي فرانس، ما دفعني إلي سؤاله يوماً عن سبب إحجامه عن كتابة بعض قصصه بها، فأجابني يومها أنه يحب لغته العربية أكثر وبها يعبر عن خلجاته ومشاعره بشكل أكثر سلامة وسلاسة.ولا أدلّ علي تواضعه وشفافيته من تقبّله النقد، ومن الثناء علي الناقد الذي يقوم في نقده علي كشف عيب أو أكثر في عمل له: فعندما بدأت بقراءة أجملهن روايته قبل الأخيرة، وجدت فيها فصلاً راعني لحظتها أن أتأكد من أنني قرأت هذا الفصل سابقاًَ ولكن أين؟ وكيف لرجل مثل العجيلي له هذه التجربة الطويلة في الكتابة الأدبية أن يوظّف في رواية له نصّاً مأخوذاً عن غيره كما يذهب الظن بالقارئ أول وهلة. ولأنني رفضت هذا الاستنتاج قرّبت من نفسي فكرة أن العجيلي اقتبس من نفسه. وهنا شرعت بإعادة قراءة كتبه إلي أن انتهيت عند كتاب دعوة إلي السفر وهو من كتب الرحلات عند العجيلي وفيه وجدت ضالتي.. الفصل ذاته.. وهو مقال بعنوان رحلة إلي جوف الأرض ، وبين كتابة المقال 1956 ورواية أجملهن الصادرة في عام 2001 خمس وأربعون سنة. وكان هذا الأمر محور سؤال في واحد من حواراتي معه، ولا أنسي أنه أثني علي ما وصلت إليه.وحساسيته تجاه قضاياه الوطنية والقومية ظلّت ترافقه عمره المديد، مبتدئاً في تجسيدها سلوكاً منذ التحاقه بجيش الإنقاذ، وكان يومها نائباً في البرلمان في الثلاثين من عمره، الذي ذهب لينقذ فلسطين من يهود عصرنا فعاد من التحاقه هذا حزيناً ومتحسراً ليس فقط علي ما ضاع من الأرض وإنما علي ما اكتشف من خبث السياسة والسياسيين. وظل يجسد هذا الحب لبلاده وتاريخه ويمارسه في عيادته مع مرضاه، وفي ترحاله في أربع أرباع الأرض. ولعل خير قصة عنده ناطقة بهذا الحب هي قناديل إشبيلية التي صوّر فيها حياة عربي يحنّ إلي ماضيه أو يفاخر بذلك الماضي، ويقعد عن العمل لاستعادة مقومات ما يفاخر به وينزلق إلي أن يصبح تابعاً لمن طردوه من داره وسلبوه خيراتها. وكان علي الصعيد السياسي رجلاً واضحاً ومباشراً، ولما سئل عن رأيه في الوحدة المزمع إقامتها بين مصر وسورية رأي في مقال له نُشر في جريدة الكفاح عدد 20 ، الصادر في 23 كانون الثاني (يناير) 1958 بأن الفروق الواقعية في النظم الاقتصادية والحقوقية والإدارية التي تسير عليها الدولتان، وفي مستوي المعيشة، هي فروق جسيمة تكوّن علامات استفهام كبيرة في فكرة تكوين دولة موحّدة . ولإنجاح هكذا وحدة يجب أن تتوفر شروط موضوعية لإقامتها. وطلب أن تتخذ الدولتان فرصة علي عدد من السنين تعملان خلالها علي اتخاذ الخطوات الكفيلة بإنجاح الوحدة في حال قيامها. وعندما وقع الانفصال، وافق علي الدخول في حكومته التي أنشئت أصلاً لإعادة الوحدة، وهي الحكومة التي انقلب عليها البعثيون في الثامن من آذار (مارس). هؤلاء البعثيون المحسوبون علي التقدمية الذين طالبوه براديو ترانزستور أيام كان وزيراً للإعلام، بعد عامين من تخليه عن الوزارة، ووجِدَ هذا الجهاز التافه في درج مدير مكتب الوزير. وأما قصته الشهيرة أيامي في جزيرة شاور والتي صوّر فيها العلاقة بين التقدمي و الرجعي عبر ما سماه في قصته بالحزب التقلطي أي التقدمي والحزب التكحزي أي الرجعي، وكيف تمت إضاعة هذه الجزيرة علي يدي التقلطيين. المرحوم الناقد المصري أحمد محمد عطية انتقد القصة نقداً شديداً، واتهم العجيلي بأنه يهاجم التقدمية ودورها في تنمية البلدان من خلال هجومه في القصة علي بطلها دحمان ، هذا الناقد ذاته يرسل إليه بعد مضي خمس عشرة سنة من نقده للقصة من إحدي الدول العربية رسالة يقول له فيها بالحرف كل ما كتبته أنت عن جزيرة شاور يطبق هنا علي التمام! .لقد أدرك عبد السلام العجيلي الذي اشتغل في السياسة في وقت مبكر من تاريخه نوعية الحكام التقدميين من العرب، ولذا فلقد ذهب إلي مهاجمة المتاجرين بالتقدمية، وليس التقدمية بعينها.وفي حوار لي معه نشر في مجلة الكويت أشرت إلي اعتبار أن الأندلس صارت نوعاً من الفردوس المفقود في الذهن العربي الذي عجز عن تحرير أرضه المستلبة من أعداء كثيرين. فقال لي في بعض إجابته فراديسنا المفقودة كثيرة في الماضي، نعدّ منها الأندلس وفلسطين والأهواز والإسكندرون والجولان اليوم. وأخشي أن نعد منها في المستقبل جنوب السودان وشمال العراق وجزراً في الخليج العربي وقرب باب المندب .لم يكن عبد السلام العجيلي ينتظر مديحاً، ولا شعر يوماً بالحاجة إلي أن يطريه أحد، ولهذا أوصي أولاده أن يبتعدوا بجنازته عن مظاهر التأبين وإلقاء الكلمات وأن ادفنوني بصمت . غير أن الرقة أبت إلا أن تخرج مودعة رائدها في جنازة مهيبة. بقي أن أشير إلي أن تقدمية بعض الحمقي، أساءت إلي هذا الراحل الكبير باتهامه بالرجعية وما إليها، في الوقت الذي كان العجيلي فيه، طبيباً ونائباً ووزيراً ومتقناً لأكثر من لغة أجنبية، وقبل هذا كله أديباً لامعاً توفي عن أربعة وأربعين كتاباً في القصة والرواية والمقالة والمقامة والشعر والمحاضرات. رحم الله العجيلي رحمة واسعة. كاتب من سورية

Friday, April 07, 2006

love made of papper

I 'am back!
It's been a long time ago. A lot has happen, it feels like I had a smaller personal earthquake in my life or something..But I am finally back now.
Among many nice thoughts I had when I was a kid, is that if you do find real strong love and relationship, if you find a person that is the right one.. Although it might not be so easy to find, it will last and stay strong.
Well.. Now as I am growing older I learn of course that life is much less simple and more cruel than that. I wonder if I am one of few people here, or does this happen to many of us: a moment when you realize you have most probably found the person you are most suited for, the person you will be most comfortable with and happy..
And it's over! So you start wondering, if even that didn't work out...
Of course though, you can never say never, there is always a probability that there is a person out there just as good or even better, after all we are much more than many many millions here on earth, but chances of you really meeting such a person are not so big in real life.

My father told me when trying to comfort me earlier, how there are good and bad sides in everything. The old stile arranged marriages -might- save a lot of energy, time and heartache. . And he is right, I realized smiling.

After all, you never know how things turn up, it's never easy. And me, I've heard that I am difficult many times. It's very hard for me to find someone I like in that way, almost impossible..To find anyone I am even attracted to. And some older ladies who have been worried I will end up alone have warned me about being too stubborn and demanding with their pointed fingers.

But still, I guess you should never say never, or at least never try..
And I realize I have some more problems a head. I can't stand anything that feels the least "arranged" or "forced". I can't go on a date. Cause than I know it is a date. The romance is more or less already forced up on the meeting, cause it's a date, whether I enjoy my company or not.
It just feels too awkward and destroy any chances from the beginning. And the worse kind of date is in a typically romantic cafeteria with a rose on the table and love music playing. The typical other place for dating is a nice park bench, that's fine if you already have a relation, but if you are not yet, and you are not sure you even like your company then the awkwardness increases a lot. Unfortunately for me, most dates in Syria look like that.

And in the begging of a relationship, the first 4 or 5 months, I don't like holding hands in romantic places! And I can't stand hiding or sneaking behind any family when calling or meeting. I don't need to, and I can't stand people who think that I should need to.
For me, all that sneaking and just holding hands hiding in cafeterias with a forced atmosphere and just walking around without a goal just to be together far away from certain eyes,and only do that over and over again, as I see many young people do...
The whole thing feels unnatural and meaningless to me. It's like building an imaginary house of paper, that almost never holds in reality. Love of paper.
But what do I want than? I want more guys and girls to be able to meet easily in groups as friends, spent more time together, and often, so you have a chance of meeting a person you like, a friend of a friend or what ever, and having the chance of knowing him better first in a more relaxed way than an awkward romantic date. And I want families to back off and let people do that!
And when it is a relation..I still don't want no romantic silly dates. I like to be more practical. I like going out together to the market on streets or to food stores and buying food together we prepare later in either mine or his house, and the family to back off and not be afraid of leaving us alone in the kitchen. I don't want to see the guy all dressed up for a cafeteria date, but I prefer seeing him relaxed in his house cooking with me , or tired wearing pygmies late a Friday night watching a movie we rented earlier and drinking tee with me, and if we love each other we should be able to have our arms around each other without anyone thinking it's improper.
When I am sick I can call him and we can spend time together when I am bored in my room and need him to bring me a cold wet towel to put on my forehead, even in the early morning when we both look less fresh before getting any shower and coffee..

And thank god..It is far from all families who control their grown up children in everything and makes them have no option but to hide and sneak to meet guys or girls, but still...It could be much much better!