Belongs in jail
Update, more on the disgusting double moral when it comes to democracy
and freedom of speech as US politics practice in the middle East :
"Everyone is justifiably outraged at the revelations that the US has been
planting pro-American stories in the Iraqi press (except for a few wingnuts
who see it as good old fashioned info war rather than as a stunning corruption
of the free press we're allegedly advocating). I'm actually not the least bit
surprised - this is one of those things which I assumed was common
knowledge, but now that it's out I can see that it really wasn't."
and the news are here "
الجيش الامريكي يدفع اموالا لصحف عراقية مقابل نشرها تقارير مؤيدة للاحتلال
2005/12/01
لندن ـ القدس العربي : تقوم القوات الامريكية بتقديم معونات مالية سرية الي الصحف ووسائل الاعلام العراقية
من اجل نشر قصص وتقارير كتبها جنود امريكيون لتبيض وجه امريكا في العراق. وتتم ترجمة المقالات
التي يعدها مركز معلومات العمليات التابع للجيش الامريكي للعربية وتنشر في صحف بغداد، ويتم هذا عبر
مساعدة يقدمها متعهد في الأمور الأمنية. وتحتوي المقالات والتقارير علي شجب للمقاومة الارهاب وثناء
علي الجهود الامريكية لبناء العراق ووصف للجهود العسكرية في التصدي للمقاتلين. ومع ان المقالات تحتوي علي
معلومات صحيحة الا انها لا تمثل الا جانبا واحدا. وكشفت صحيفة لوس انجليس تايمز عن حجم العملية التي بدأت
العام الحالي من خلال تقارير ومقابلات مع مسؤولين امريكيين، حيث دفعت مبالغ ضخمة للصحف العراقية لكي
تنشر مقالات من مثل العراقيون مصمون علي العيش برغم انف الارهاب . ومن اجل التعمية علي العملية، قام الجيش
بالتعاون مع شركة تعهدات اسمها لينكولن غروب تقوم بترجمة المقالات ووضعها في الصحف العراقية. ويقوم
موظفو الشركة العراقيون بالتظاهر بانهم صحافيون يتعاملون بالقطعة او انهم مدراء شركات اعلانات عندما
يقومون بنقل المقالات الي دور الصحف."
When really scary horrible things happen I think most of us have this
protecting mechanism that makes us not believing it..It can't be that bad,
that scary.
I have no illusions about the US politics in this region, but I still thought that
a democratic "western" wouldn't go so far..Even in wars there are rules, you
should not just butcher unarmed civil people who have no chance.
But I heard on the radio a European man from the media, I don't remember
if he worked at BBC or some committee to protect journalists, any way he
said something I must have forgotten:
Aljazzera might give room for criticism of Bush and his war in Iraq, but so
does western media.
And if this was about a western channel this would have been an outrageous
unthinkable thought. But this time it was, yes, just an Arab station. The main,
and almost only, free channel.
Deep in my heart I never really thought that the two "accident" US attacks on
Aljazzera offices-were a journalist died- were really just accidents.
And the nerve some have to take a trip in the middle east not so far a go
( Rice, for example)to lecture leaders here about "civilization" and "democracy"
and even have their fatal wars to "liberate" Iraq..And news like the pentagon,
in the most civilized way, admits using white phosphor des not surprise me
either.
Well anyway I found this article that could not possibly have described this any
better!, it's too bad there is not an English edition as well, but I guess I should be
happy that there still is such an Arab newspaper at all(it could have looked like
this for much more Arab people and media if some had what they wish for):
عبد الباري عطوانالرئيس الامريكي جورج بوش هو اخطر رجل في العالم، ويتزعم عصابة من الاشرار تقدم نموذجا
مرعبا في كيفية التدمير وقتل الابرياء، وتفكيك الدول، والاستخدام البشع لارهاب الدولة، ونطالب بوقفة
عالمية للتصدي
له قبل فوات الأوان.الحرب الدموية التي تشنها قواته في العراق، وفاق عدد ضحاياها المئة الف شهيد هي احد الامثلة،
وما
كشفته صحيفة الديلي ميرور البريطانية واسعة الانتشار (3 ملايين نسخة) عن عزمه قصف قناة الجزيرة الفضائية و
مكاتبها بالصواريخ لانها قدمت جزءا من الحقيقة عن مجازر قواته في الفلوجة هو مثال آخر.الرئيس بوش،
وكما كشفت
الصحيفة،
نقلا عن محضر لقائه مع حليفه توني بلير، كان يريد تدمير مقر قناة الجزيرة فوق رؤوس العاملين فيه،
وهم جميعا من
الزملاء والزميلات الذين يمثلون نخبة من خيرة الصحافيين والاعلاميين من مختلف الاقطار العربية
.وبمعني آخر
كان الرئيس
بوش يخطط لقصف مبني الجزيرة المتواضع، الذي وصفه الرئيس حسني مبارك بانه علبة كبريت
بصواريخ كروز،
ويرتكب مجزرة ، تماما مثلما قصف مكاتبها في كابول وبغداد وقتل زميلنا طارق ايوب ورمّل زوجته
ويتم اطفاله.انها
حلقة جديدة من حلقات ارهاب الاعلام العربي الشريف، الذي يرفض الانخراط في عمليات التضليل
والكذب، ويرفض
احتلال بلد عربي، ويصمت علي تفتيته وطمس هويته، وتدمير بناه العلمية، وتجهيل اجياله المقبلة
.فالحروب
الدائـــــرة حالي
ا في العـــــراق وافغانستان وفلسطين، حروب تقوم علي الكذب والتضليل، واي اعلام عربي يقول
بغير ذلك،
ويحاول ان يكشف
عن الحد الادني من الحقيقة هو اعلام يجب ان يقصف ويجرّم، ويتهــم بكل التـــهم ابتداء من تأييد الارهاب
وانتهاء بمعاداة
السامية.كل
الاحاديث عن الحريات الديمقراطية والاصلاحات السياسية التي تتردد علي السنة المسؤولين في الادارة
الامريكية الحالية
تنطوي علي اكاذيب مفضوحة، فمن يقدس حرية التعبير لا يخطط لقصف محطة فضائية في دولة صديقة
حليفة، ومن يطالب
باحترام حقوق الانسان، لا يعطي الحق لرجالاته لممارسة التعذيب في سجن ابو غريب، وينصب
حكومة تقيم المعتقلات
السرية، وتعذب معارضيها حرقا حتي الموت. ومن يعارض استخدام الاسلحة الكيماوية، ويستخدمها
ذريعة
لغزو بلد واحتلاله،
لا يستخدم الفوسفور الابيض، وهو مادة كيماوية حارقة، ضد المدافعين عن بلدهم وكرامتهم في الفلوجة.
الاعلام العربي
المتمسك بثوابته الانسانية والاخلاقية علي قلته، ويحاول محاكاة نظيره الغربي في الموضوعية و
المهنية والرأي الحر،
يواجه الارهاب باشكال متعددة. فمن ينجو من القصف الجوي في كابول او بغداد، لن ينجو من تهم
ملفقة بالانتماء الي
القاعدة او مساندة الارهاب تقوده الي السجن لسبع سنوات مثلما حدث للزميل تيسير علوني.واذا
كان الرئيس بوش خطط
لقصف الجزيرة بالصواريخ وازالتها من الخريطة، فان حليفه توني بلير يستعد لقصف الاعلام العربي،
او ما تبقي منه في
لندن بسلسلة من القوانين العالمثالثية، تنهي مساحة الحرية، والرئة الوحيدة الباقية لحرية التعبير امام
الهاربين من ظلم انظمة
القهر العربية. فمساندة المقــــاومة، ووفــــق القوانين الجــــديدة تعتبر تحريضا علي
الارهاب، والحديث عن
مجــــازر الاحتلال الاسرائــــيلي تبرير للعمليات الاستشهادية، والقول بان الفلسطينيين لا يملكون غير
اجسادهم للتضحية بها
في مواجهة عدو جبار ظالم فاجر هو تمجيد للارهاب.باتت مساحة الحرية المتاحة لنا كإعلاميين عرب
ان نمجد الاحتلال
الامريكي ونركع للرئيس بوش شاكرين حامدين فضله لانه غزا العراق وحوله الي دولة فاشلة تسودها
الفوضي
والارهاب، وقتلت قواته مئة
الف من اهلها الابرياء الصابرين، وسلمتهم الي حكومة من اللصوص وناهبي الثروات. واذا لم نفعل ذلك
فنحن نتبني الارهاب
ونروج له، ونرفض نعمة الديمقراطية الامريكية التي تتجلي في احلي صورها في العراق الجديد
.الادارة الامريكية انفقت
مليار ونصف
المليار دولار علي شراء ذمم اعلاميين، وتمويل حملات علاقات عامة، وتمويل محطات فضائية واذاعية،
بعضها امريكي ناطق بالعربية (الحرة وسوا)، وبعضها عربي الاسم بلكنة امريكية اكثر خطورة،
سواء كان هذا
التمويل بشكل مباشر، او عبر حملات اعلانية تتغني بمزايا الاحتلال الامريكي للعراق، والديمقراطية
العظيمة
التي قدموها لهذا البلد واهله. وعندما عجزوا عن كسب قلوب العرب وعقولهم، لجأوا الي الاسلوب
الأمضي
الذي يجيدونه، وهو القصف، تماما مثلما فعلوا بالصحافيين الاسبان ومراسلي رويترز في فندق فلسطين.
انهم يريدون قتل الرسول والرسالة.هذا الارهاب السافر لن يرهبنا، ولن يرهب كل الشرفاء في محطة
الجزيرة
وكل المنابر والمحطات الفضائية العربية، الذين يناضلون بشجاعة من اجل ايصال الحقيقة، او ما
تيسر منها،
الي كل الباحثين عنها في وطننا العربي وخارجه، رغم الضغوط الشرسة في هذا الاطار.سنظل، ونحن
من المستهدفين،
في خندق هذه الأمة وثوابتها العربية والاسلامية، اوفياء لقيم الحق والعدالة، ملتزمين بأهم واجبات الكاتب
الصحافي ومفردات رسالته في الانحياز الي المظلومين المضطهدين، واشهار كلمة حق في وجه امبراطور
امريكي فاجر، ونعد بان الارهاب، بشقيه الامريكي والعربي، لن يزحزحنا مليمترا واحدا عن موقفنا
هذا، رغم
ادراكنا مسبقا، لخطورة هذا الموقف، وخطورة تبعاته، والنتائج التي يمكن ان تترتب عليه، والثمن الذي
يمكن ان ندفعه
.لقد ادي توني بلير خدمة جليلة الي الرئيس بوش عندما منعه من ارتكاب مجزرة الجزيرة ،
ولعلها الخدمة الاهم
التي قدمها له ولبلاده في هذا الصدد، فقد انقذ بهذا الموقف زميلات وزملاء لنا كانوا يؤدون واجبهم، و
يواصلون رسالتهم الاعلامية بأعلي قدر من المهنية. والمأمول ان يكمل السيد بلير جميله ويوافق علي نشر
الوثيقة محضر جلسته مع الرئيس بوش التي ناقشا فيها قصف محطة الجزيرة ، انصافا للتاريخ وفضح
هذه العقلية الدموية المريضة للرئيس الامريكي.سنظل نضع ايدينا علي قلوبنا، طوال السنوات
الاربع المقبلة خوفا
وقلقا، حتي يخرج الرئيس بوش وعصابته من البيت الابيض لان رجلا مثله، وفي مواصفاته لن يتورع عن
ارتكاب مجازر وحماقات اكثر خطورة، فمن يقول ان الرب امره بخوض حرب ضد افغانستان ففعل،
وبغزو العراق
فاستجاب، يحتاج الي فحص قواه العقلية قبل ان يدمر العالم بأسره. انه خطر علي امريكا قبل ان يكون
خطرا علي العالم
