Send As SMS

Friday, September 16, 2005

single?

I wonder some times, when I try to imagine my future..if I will have a life partner or not?
When I was a kid I thought everything was so simple, and that surley I will be living happily with a man I love, have a nice happy family, nice good job, nice apartment to live in, and so on.
I could'nt wait until I got older and would start enjoying my existing grown up life.
Now that I did grow up I wish I never did.
There is no guaranty at all that you will find and have a nice place to live in, find love,find a job that will secure your future, hapiness and all that..
I see women around me, nice, smart and charming women, who never find someone to chare their lives with, that can be quite hard here . They are a minority in a society where family and marriage often means saftey and success.. Anything else is more or less a failure, an abnormity.
And I can't help wondering..Will I be one of them? Now that I have grown up, I know how hard it is for me to find a man I can trust, get along with and feel attracted to. Not that I am in a hurry for that, on the contrary..
But pepole around me, specially women, mothers and relatives of my grilfriends ,are allready pressuring us. "you are not getting younger, what's wrong with this new generation? Why don't you listen more tous? you need men." etc..
Sad how things usualy never turn out the way we thought they would. I have seen so many stable long relations just crash because of economic reasons ( lack of money as always), family dictator rules, or that the man has to take a job abroad..Cause of economy, again..and so on..
Time goes so by fast and suddenly there you are, getting older and alone.
It's always easier for older men to find a bride than for older women.

And as always, if you have a lot of money...well that's different. I am not that surprized to hear about rich lebanses women asking men to marry them, and actually I think it's a great idea, why should only men talk and ask?..Maybe after some years Syrian women will do that too?
Allthough I feel like similarities between Lebanon and Syria are just decreasing with time?
الانفتاح والأوضاع الاقتصادية الصعبة قلبت المعايير: في زمن القحط... الفتاة الغنية «تطلب يد» العريس
بيروت – دارين الحلوي الحياة - 15/09/05//
ان تقوم الفتاة بالمبادرة وطلب الزواج من الرجل لم يعد أمراً معيباً أو مستهجناً في لبنان الذي يتراوح فيه سن زواج الفتاة بين 27 و31 عاماً. أما مؤشر العنوسة للإناث فقد بلغ 4,11 (احصاء العام 1996) بسبب انشغال الفتاة بمتابعة تحصيلها العلمي ودراساتها العليا. أضف الى ذلك أنّ ارتفاع كلفة المعيشة في لبنان - المصنف في المرتبة 37 من بين الدول الأغلى في العالم - يجعل تأخّر الزواج أمراً محتّماً.
هذه العوامل وأساليب العيش العصرية والحديثة التي تسوّقها الافلام الغربية عن «سهولة العلاقات الغرامية» أسهمت في شكل كبير في تبدل طرق الزواج، ومنها تشجع الفتاة الراشدة على التقدم وطلب الزواج من الشاب، متخطية كل العوائق الاقتصادية والطبقية والاجتماعية والدينية احياناً.
ويروى في حين لا تزال بعض العائلات اللبنانية والسورية العريقة تختار العريس لبناتها إذا ما وجدت فيه مواصفات «الصهر سند الظهر» كما يقال. وهذه العادة تعود الى اعتقاد الاهل بأنهم يحسنون اختيار الزوج لابنتهم الذي يوافق عاداتهم وتقاليدهم ومستواهم الاجتماعي والاخلاقي.
«قوة الشخصية التي اكتسبتها اليان خلال السنوات الـ10 التي اقامت خلالها في كندا بمفردها هي التي دفعتها لزيارتنا وطلب الزواج مني». يقول الياس (مهندس اتصالات). ثم يضيف: «عندما بلغت 35 عاماً، قررت اليان الزواج بعدما أصبح في رصيدها 100 ألف دولار أميركي، وتملك شقة وسيارة في لبنان. لذلك وعندما قررت الزواج، لم تشأ الارتباط بأجنبي لرغبتها في العودة الى الوطن والاهل والاستقرار وبناء اسرة على رغم مرورها بعلاقتي حب مع أجنبيين كانت احداهما ستتكلل بالزواج. حتى شاء القدر في إجازة صيف عام 1993 ان أقنعتها والدتها بالبحث عن عريس لبناني عوضاً عن الارتباط بغريب. وطلبت منها زيارتنا والتعرف الي. نحن جيران الطفولة خصوصاً انني لم أكن قد تزوجت بعد للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها معظم اللبنانيين. عندها زارتنا اليان، وطبعاً أعجبت بي. وكيف لا أعجبها؟ فأنا ابن حلال وبشهادة الجميع. اسأليها؟ وأشار بإصبعه الى اليان المنهمكة في اطعام طفلها الصغير. تتابع اليان الحديث: «عندما تتخطى المرأة الثلاثين من عمرها دون زواج، يجتاحها هاجس الخوف على مستقبلها ومصيرها اللذين يصبحان مجهولين، على رغم الحرية والاستقلالية والمال الوفير التي تمتلكها. كما يرهقها التفكير بضرورة الانجاب. وعلى رغم انني كنت أعيش قصة حب جميلة مع شاب فرنسي مقيم في كندا». تنظر إلى وجه زوجها، تراقب نظراته وتنتظر رد فعله على ما تقول، فيفاجئها بالقول: «لم الخجل يا حبيبتي طالما أنّ علاقتكما كانت مرتكزة إلى الحب والاحترام ولهدف خير ألا وهو الزواج؟». تتابع متلعثمة بالأحرف العربية: «كنت أرنو دائماً للعودة إلى لبنان كلياً. لذا وعندما التقيت الياس، أحسست بناء لخبرتي ان في إمكاننا أن نشكل ثنائياً ناجحاً. وبعد لقاءات عدّة، لم أتردد بعرض الزواج عليه. فما كان إلا أن وافق وتزوجنا خلال 15 يوماً، لأن منزلي - الذي تحول الى منزلنا - كان جاهزاً».
في المقابل يعتبر ناجي أن «للمرأة مكانة واحتراماً وخجلاً يجب ان تحافظ عليها والا تفقد أنوثتها». ويرى أن الانوثة «لا تقتصر على العلامات الفيزيولوجية الانثوية الخارجية بل هي مجموعة من التصرفات والممارسات التي تتسم بها المرأة عموماً وأهمها الخجل. وهو ما باتت تفتقده الكثيرات من نساء هذا العصر اللواتي يقلدن نموذج الحياة العاطفية الغربية بالمبادرة الى ابداء اعجابهن بشخص وأحياناً طلب إقامة علاقة معه محتميات بشعارات الحرية والاستقلالية الشخصية بمحاولة غير ذكية لجذب الرجل. فيخرجن معه إلى أن يبدأن يطالبنه بالزواج بهن ويحاصرنه بالاسئلة المحرضة على الزواج في مجتمع ما زال يتمسّك بالتقاليد: «متى سنتزوج؟ ألا تحبني؟ ألم يحن موعد زواجنا بعد مرور سنوات على علاقتنا؟ أعطيتك أغلى ما أملك والآن ما مصير هذه العلاقة؟». ويضيف ناجي أن هذه الأسئلة ذات حدين خصوصاً عندما يشعر الرجل بأنه محاصر، فأول ما يفعله هو الهرب. ويتابع: «في حين لا تحتاج الفتاة، ان كان حب الرجل لها صادقاً، الى البوح بمشاعرها. اذ تكتفي بالايحاءات والغنج والدلع كي يسقط الرجل بين يديها ويتوسلها للزواج. وهذا ما اتمناه أنا. وأظن أن ذلك ينطبق على معظم الشباب لأننا نتلذذ بالركض والتعب للحصول على الفتاة وخصوصا من نتمناها زوجة لنا».

Sunday, September 04, 2005

A picture

Update: Can't control that media will not speak about great things you MUST know and remember, like this. A sunni young man (18 years old) drowns after saving 6 shia men from drowning in the bridge catastrophe . Now this was just one example, there were many more like him. Here is what the true iraqi pepole are all about.
بغداد ـ رويترز: عندما وقع عدد كبير من الشيعة العراقيين تحت الاقدام اثناء حادث التدافع علي جسر الائمة علي نهر دجلة في أحد الاحتفالات الدينية الشيعية الاسبوع الماضي وقفز البعض في النهر اندفع عدد كبير من السنة الي الضفة الشرقية من النهر والقوا بانفسهم في المياة المحملة بالطمي لانقاذ الاشخاص الذين يتعرضون للغرق.وكان عثمان علي عبد الحافظ (18 عاما) واحدا من هؤلاء الذين ساعدوا في عمليات الانقاذ فقد استطاع ان ينقذ ستة اشخاص قبل ان يغرق هو نفسه. وكان عثمان يعيش في زقاق ضيق في حي قديم بمنطقة الاعظيمة التي يقطنها عراقيون سنة قبالة نهر دجلة. وعندما دوي صوت استغاثة من مكبرات الصوت في مسجد سني يطالب السكان بالتوجه سريعا الي الجسر للمساعدة في عمليات الانقاذ لبي عثمان النداء. وقال علي عبد الحافظ والد عثمان ان ابنه كان يذاكر استعدادا لامتحان نهائي عندما سمع صوت استغاثة من مسجد قريب يطالب أهالي الاعظمية بان يساعدوا في عملية الانقاذ واندفع الشاب الي جسر الائمة للمساعدة في عملية الانقاذ.
A huge human catastrophe happened, and yet as usual I feel the western ( the important and international) media treats like a quite small or "boring" news right now. ( Think about this number :One thousand dead humans)Things like that makes you thankful for what you have and not take it for granted. May things like that stop in Iraq, may greedy rivaling men wanting to be rich powerful leaders, using people's ignorance and sectarianism to get there not succeed. Thinking about all who lost their beloved ones..A picture says more than a thousand words.

From one headache to another

I've been having headache often lately, I've been stressed and easily irritated with people around me and yet I know this is nothing to how stressed I will be later..Soon.
So taking a break from a book about the theory of relativity,while thinking about all the other stuff I should be doing as soon as possible too.. I thought I would just read some newspapers and relax.
Wrong I was, it did not really help with the headache..
..Bad enough as it is in all Arab countries, at least..I wished this place wouldn't be one of the worse of the bad when it comes to many important things, like letting people know what they need to know, so we don't live in ignorance. So that most of us can even read, news like this, about how little news we are actually allowed to know! Oh, well..Better go back to my book and my first headache, at least it's just headache, and not heartache. And it gives me actually interesting- not saddening info!
Alquds: (a surprize that this paper is not availabe to buy here by the way..right?)

الاعلام السوري بين كلكوش وكوكو والفيزياء التطبيقية لفحول الضواحي!
2005/09/03
حسام الدين محمدهناك مبدأية في تعامل السلطة في سورية مع الاعلام تشبه مبدأية ابو الهول في اتجاهه الأبدي الي الشرق، ومبدأية النمر (والحيوانات الأخري من أقربائه) في علاقته مع الغزال والحمار الوحشي!آخر تجلّيات هذه المبدأية، هي ما نقلته الاذاعات والقنوات التلفزيونية عن وعد نائب وزير الاعلام السوري بأن الحكومة ساعية لضبط النشر الالكتروني باعتبار ان الفوضي ليست من مصلحة أحد . السيد قاضي امين قال ان سورية بذلك ستكون اول دولة في المنطقة لجهة تضمين النشر الالكتروني في قانون الاعلام . وتفسير ذلك ان سورية ستكون اول دولة في المنطقة تقرّ قانون عقوبات لـ جرائم النشر الالكتروني ، بحيث تتمدّد امكانية عقوبة السجن لنشر اخبار كاذبة (مثلا) الموجودة في قانون الاعلام الجديد (والذي رفع العقوبة من سنة الي ثلاث سنوات) والذي يعني النشر في الصحف والمجلات تحديدا الي المواقع الفضائية.واذا ارتأت وزارة الاعلام السورية ان تعولم هذه الصيغة وتعممها ايضا علي الفضائيات، باعتبار ان العولمة من صفات الحداثة والتحديث، فان كل اعلامي او مذيع او صحافي او كاتب في موقع الكتروني سيكون تحت المسؤولية القانونية لوعد قاضي (علي وزن وعد بلفور) بضبط الفوضي التي ليست في مصلحة احد ، وخصوصا مصلحة رقباء ومسؤولي وضباط الأمن الاعلامي السوريين!احد المواقع الالكترونية التي نشرت هذا الخبر نشرت بعض تعليقات القرّاء عليه وقد راقني نقل تعليقين مختصرين الأول لقاريء يدعي رئبال قال فيه:ـ عفيّة وزارة الاعلام والي الوراء!اما القاريء الثاني فقال:ـ الله لا يعطيكم عافية!وفي الوقت الذي مضت سنين علي انشاء قنوات فضائية خاصة في بلدان مثل مصر والامارات العربية المتحدة ولبنان وصولا الي تونس والمغرب حاليا فان سلطات الاعلام السورية ما تزال تمانع في اصدار صحف خاصة.اما القرار الأخير الذي صدر قبل ايام للترخيص باصدار صحف ومجلات فقد سمح عمليا بصدور مجلات ذات طبيعة خدمية اعلانية وتسويقية. اي هي مطبوعات هلامية لا تكش ولا تنشّ ولا تعضّ ذبابة، ومجالاتها كما يصفها الخبر نفسه (وكما تصف نفسها): اعلانية، عقارية، اجتماعية، خدمية شاملة، ثقافية اجتماعية، تسويقية اعلانية، اعلانية، اعلانية، اعلانية، ثقافية فنية اجتماعية، معلوماتية، رسوم متحركة، كومبيوتر، اعلان، اجتماعية ثقافية.من هذه المجلات مجلة الاصدار للسيد عبد السلام الكوكو، ومجلة سوريانا للسيد اكثم دوبا، ومجلة عالم التسوق للسيد محمد اياد كلكوش الخ...هنيئا للسادة دوبا وكلكوش وكوكو وشركاهم، وعلينا العوض في اي نسمة حرية يمكن ان تصدر عن الاعلام السوري.