Frozen
I feel frozen. Now people really are scared this beloved place will be hurt, already is.
Everyone is watching changes in currency..And what could I say now, when everything feels so useless..Hopeless. I am too scared. And everything is too pointless.
Yet..There are always some things that are worth being said.
Remember
Few people in the west know, think or care about this.
But those very few people, western people, who do things like this, are what we should know about, and remember.
Remember a writer like Finkelstein, who can explain the enormous power the Zionist lobbyist enjoys in the US, in all sectors, politics, economics, media..And how he and some other few have refused to follow the main stream, and refuse to keep silent about cruelty, violations of treaties, terrorism in Israel. And talk about how anti semitism has been misused, how there have been dirty attempts to lie about history, and how those lobbyists still win even though Israel brakes and violates so many international treaties, Geneva- convention,etc. by misleading international and specially American opinion, and misusing the holocaust as if the suffering of Jews justify them torturing others. And even if Jews, and even Jewish victims of that very holocaust criticize Israel, as Finkelstein has closely witnessed himself, they are called "anti semits" (!!, it does not surprise me though..How many times are Arabs, who are semits, been called anti semits in western media when criticizing the horror Israel is doing) He has just finished his book "Beyound Chutzpah".
في محاضرة عن سوء استخدام العداء للسامية القاها بدعوة من الجمعية الفلسطينية في سواس لندن ـ القدس العربي ـ من سمير ناصيف:تحدث الكاتب والاكاديمي الامريكي نورمان فينكلشتاين، مؤلف كتاب صناعة الهولوكوست عن القوة الخارقة التي يتمتع بها اللوبي الصهيوني في سائر القطاعات في امريكا (سياسية، اقتصادية، اكاديمية، اعلامية) والدور الذي يقوم به هذا اللوبي للتعتيم علي الحقيقة في الشأن الفلسطيني ـ الاسرائيلي والحملات التي يشنها ضد كتاب مثله رفضوا ان ينجرفوا وراء القطيع وقرروا الاعتماد علي الوقائع لفضح التجاوزات والقمع وخرق الشرائع الدولية المنتشرة في اسرائيل.وكان فينكلشتاين الاستاذ في جامعة دي بول (شيكاغو) يقدم كتابه الجديد بعنوان Beyound Chutzpah الصادر عن دار فيرسو والذي يتطرق الي سوء استخدام العداء للسامية والاساءة للتاريخ، بدعوة من الجمعية الفلسطينية في سواس في كلية الدراسات الشرقية والافريقية في جامعة لندن.واشار في محاضرته التي حضرها حشد كبير من الاساتذة والطلاب والخبراء الي ان قيادات اللوبي الصهيوني ومؤيديه في امريكا يدركون بان الشرائع الدولية في معظمها ضدهم وان محكمة العدل الدولية حكمت في مصلحة الفلسطينيين وحقوقهم فيما يتعلق بالجدار الفاصل وعمليات الاستيطان في الاراضي الفلسطينية. كما اكدت جميع المنظمات الدولية العالمية والمحلية لحقوق الانسان ان اسرائيل تقوم بالانتهاكات لاتفاقيات جنيف وبنودها ولميثاق الامم المتحدة ولكن قادة اللوبي، مع ذلك، يعتمدون خطة مدروسة لتضليل الرأي العام الامريكي والعالمي في هذا الشأن ترتكز علي عدة توجهات، اولها طرح القضية الفلسطينية ـ الاسرائيلية وكأنها مسألة يخيم عليها الغموض وفيها الالغاز المثيرة للحيرة والشك وانها معقدة الي درجة كبيرة ولا يمكن الا للخبراء المتعمقين بالأمور كشف حقائقها. وبالتالي، يسعي هذا التوجه الي دفع الناس الي تأجيل اتخاذ الاحكام الاخلاقية بشأنها، فتصبح امور كتهديم منازل الفلسطينيين وقتلهم وتعذيبهم وبناء جدار فاصل في اراضيهم يحطم اقتصادهم وحياتهم اليومية، كلها امور مرتبطة بصراع معقد يصعب اصدار الاحكام عليه ويخطيء من يفعل ذلك قبل فهم اعماق هذا الصراع.وثانيا، تحاول الجهات الصهيونية في امريكا تصوير الصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي وكأنه فريد من نوعه ويجب عدم مقارنته بصراعات اخري، والدافع لذلك، حسب فينكلشتاين، ان المقارنة ليست في مصلحة اسرائيل اذ تصبح اسرائيل موازية لنظام الابارتيد في جنوب افريقيا وللأنظمة الاستعمارية الكولونيالية في التاريخ التي نكلت بالسكان المحليين وقمعتهم. وثالثا، تنسب هذه الجهات الي ناقدي سياسات اسرائيل الكولونيالية والقمعية كره اليهود والخوف منهم كمجموعة متحررة وتتهمهم بالعداء للسامية في قالبيه القديم والجديد الذي كان يتهم به الاوروبيون المسيحيون، اما الان فصار المتهمون يضمون جميع الجنسيات والاثنيات، بمن في ذلك اليهود المنتقدون لاسرائيل، حتي ولو كان اهلهم من ضحايا معسكرات الاعتقال النازية في الحرب العالمية الثانية (وهذا الوضع ينطبق علي فينكلشتاين نفسه). ورابعا، استخدام ورقة الهولوكوست (عملية ابادة اليهود التي ارتكبها هتلر وحزبه النازي) كلما ارتكبت اسرائيل الوحشيات والتجاوزات القمعية في الضفة وغزة، حتي يشعر العالم بان سكان اسرائيل اليهود قد عانوا اكثر مما عاناه اي شعب آخر، وبالتالي، لهم الحق بارتكاب التجاوزات، من تهديم المنازل وقتل الناس وتعذيبهم وبناء الجدران الفاصلة الخ.. وان المفاهيم الاخلاقية العادية لا تنطبق عليهم كما تستخدم جرائم الهولوكوست لتحرير اسرائيل من التزام الشرائع الدولية.وذكر في هذا المجال كتاب ألفته الكاتبة الصهيونية الامريكية جوان بيترز في مطلع الثمانينات، ونفت فيه وجود اي سكان فلسطينيين عندما احتلت اسرائيل الاراضي في عام 1948 وان اسرائيل جعلت من ارض قاحلة خالية من السكان جنة.. وقال فينكلشتاين ان الاوساط الصهيونية الامريكية اعادت نشر الكتاب بعد الانتفاضة الفلسطينية الثانية، واتهمت كل من ينتقده بالعداء للسامية. كما تحدث عن الحرب التي شنها ضده كبير اساتذة القانون في جامعة هارفرد آلان ديرشوفيتز مؤلف كتاب القضية من اجل اسرائيل وحاول منع نشر كتابه الجديد لانه فضح فيه بان ديرشوفيتز اورد في الكتاب فصلين من كتاب جوان بيترز، وللهدف نفسه، اي الترويج بان الفلسطينيين لم يقاوموا وهربوا عندما احتلت اسرائيل الدولة في عام 1948 او لم يكونوا موجودين (حسب نظرية رئيسة الوزراء الاسرائيلية السابقة غولدا مائير). وبعد هذه المعركة بين ديرشفوفيتز وبينه، رفض النقاد في كبار الجرائد البارزة والمجلات الفكرية الامريكية مراجعة كتابه واعتبروا انه اصبح منبوذا ويجب عدم الترويج لفكره. وقال ان مثل هذا التصرف كان سيروق لزعيم البانيا الشيوعي السابق انور خوجا الذي كان يتصرف مع الكتب والكتاب بنفس هذه الطريقة القمعية التي يتصرف فيها اللوبي الصهيوني في امريكا مع المنحرفين عن الخط المتغاضي عن جرائم اسرائيل. وعدد فينكلشتاين اسماء شخصيات بارزة في جميع الحقول الاكاديمية والفنية والفكرية والسياسية تساهم في استمرارية هذا التوجه الديكتاتوري في قطاع الفكر الامريكي، وذكر اسماء دور نشر هامة تشارك في هذه العملية ومؤسسات اكاديمية بارزة تخشي مواجهته.واشار الي ان هذه الاوساط تتهم اوروبا بكونها المعقل الاساسي للعداء للسامية فيما تثبت الابحاث بان عنصرية الاوروبيين موجهة اكثر هذه الايام ضد العرب والمسلمين والاسيويين وسكان العالم الثالث وليس ضد اليهود.والنقطة الاخري في هجومه علي اللوبي الصهيوني في امريكا هي انه ينشر كتبا اكاديمية استنادا الي معلومات، سبعون في المئة منها علي الاقل غير حقيقية، واربابه يستقون هذه المعلومات من مواقع علي الانترنت تابعة لجهات اسرائيلية رسمية او منحازة بدلا من التعمق في دراسة تقارير المنظمات الدولية كإمنستي انترناشونال وهيومان رايتس ووتش والمنظمات الاسرائيلية المحترمة لحقوق الانسان كمنظمة بتسليم وغيرها.واعتبر انه في المجتمع الامريكي الان قضية يعتبرها الصهاينة وحلفاؤها فوق كل القضايا وهي قضية اسرائيل وكل الامور مسموحة في سبيل دعمها بما في ذلك تحوير الحقيقة.. وقال ان هذا امر مؤسف ويجب محاربته عبر استخدام اسلحة الحقيقة، وبالامكان هزيمة اللوبي الصهيوني في امريكا برأيه مهما امتلك من سلطة ومال ومهما استخدم من وسائل دنيئة وقاسية لقمع خصومه.واختتم متسائلا: من سيتهم بالعداء للسامية في المستقبل القريب؟ اوجه هذه الاتهامات الي منظمتي امنستي انترناشونال و هيومان رايتس ووتش او الي صحيفة الغارديان و هيئة الاذاعة البريطانية او لعل هذا اللوبي المنحاز سيعتبر بان جميع الوقائع والحقائق التي يحاول الباحثون الاستناد اليها في دراساتهم ومواقفهم هي معادية للسامية، وبالتالي يجب التخلي عن البحث الاكاديمي برمته.
Always loving Egypt
I've always loved Egypt. There is no place like it. Even my family usually jokes with me and say I should find an Egyptian man. It's the beloved place that gives me hope and convince me that the street is stile alive. It's hard to believe the Egyptian government could get so violent and spill so much blood..A thing like that in peaceful Egypt!
Where the people were very civilized, and went to vote. But the government was everything but that..And Mubarak will, as always, go to western leaders, the only ones who can threat and lecture him, and say the Egypt is not ready for democracy, cause the people are not "civilized"
enough.
عبد الباري عطوانمن شاهد الصدامات بين قوات الامن المصرية والناخبين في بعض مراكز الاقتراع يوم امس الاول لا يمكن ان يصدق ان هذا يحدث في مصر، واثناء احدي جولات الانتخابات البرلمانية، فاطلاق الرصاص علي الناخبين، وضربهم بالعصي وكعوب البنادق، ورد هؤلاء بقذف الشرطة بالحجارة، كلها مناظر تذكر بنابلس وغزة وجنين وليس بمدن مصر الآمنة المطمئنة المسالمة.النظام المصري فقد اعصابه، وربما عقله ايضاً، ازاء الفوز الكبير الذي حققته جماعة الاخوان المسلمين في جولتي الانتخابات الاولي والثانية، فقرر اللجوء الي التزوير بوسائل العنف والبلطجة، ومنع الناخبين بالقوة من الادلاء باصواتهم لصالح مرشحي المعارضة، ولهذا لم يكن مفاجئاً ان يعلن نادي القضاة مقاطعته لاي انتخابات مقبلة، ما لم تتحقق كل شروطه في الاشراف علي العملية الانتخابية منذ البداية وحتي النهاية.مصر تشهد حالياً سابقة خطيرة في البلطجة والتزوير والاعتداء علي القضاة بالضرب، واغلاق المنافذ الي صناديق الاقتراع، واعتقال مئات المرشحين والناشطين خاصة من جماعة الاخوان المسلمين.النظام المصري بدأ يشعر ان الشارع يتحول ضده، ويصوت للمعارضة احتجاجاً، ويأساً، بعد ان طفح كيله، ولم يعد يصدق كل الاحاديث عن الاصلاح، ومواجهة الفساد، وهي الاحاديث نفسها التي استمع اليها طوال الثلاثين عاماً الماضية، وبدل استخلاص الدروس بطريقة علمية، والبحث عن الاسباب الحقيقية لهذ الثورة الاحتجاجية المعبرة عن نفسها عبر ظاهرة حضارية، ومن خلال صناديق الاقتراع، لجأ النظام الي اساليب العنف والقمع والتزوير، وكأننا لسنا في القرن الواحد والعشرين.حصول جماعة الاخوان علي ستة وسبعين مقعداً في الجولتين الاولي والثانية اصاب النظام ولجنة سياساته بحالة من الارتباك، تفاقمت بشكل واضح، بعد ان بدأت رموزه وحيتانه، ومومياواته، تتساقط بشكل مخجل امام مرشحين بسطاء من عامة الشعب يريدون انقاذ بلدهم مما تعيشه من ذل وهوان وجوع، وتسلط جماعة البيزنس التي تتاجر بكرامته ودماء شعبه.مرشحو الاخوان والمستقلين فازوا لان معظمهم جاء الي صناديق الاقتراع علي دراجات هوائية او مشياً علي الاقدام، او في وسائل النقل العام المختنقة بركابها، بينما سقط مرشحو الحزب الحاكم لانهم، او معظمهم، وصل الي صناديق الاقتراع في سيارات الشبح المظللة الزجاج، يدخنون السيجار الضخم، ومحاطين بمجموعة من الهتيفة والبلطجية، ينثرون مئات الآلاف من الجنيهات عداً ونقداً لشراء اصوات المعدمين والمسحوقين الذين وصلوا الي حافة الجوع بفعل فسادهم ونظامهم.النظام المصري يريد تحقيق معادلة مستحيلة، ارضاء السيد الامريكي دافع الصدقات بالايحاء بانه يطبق الاصلاحات، والاستمرار في الوقت نفسه في الهيمنة وسياساته القمعية والسيطرة علي مقدرات البلاد وتسخيرها في خدمة بطانته وافراد عائلته.النتائج جاءت بائسة، فلا الانتخابات عكست رغبة حقيقية في الاصلاح، ولا هيمنة النظام مرشحه للاستمرار بعد ان تحرك الشعب، وبدأ يرفع صوته عالياً معترضاً علي كل الممارسات السابقة.العالم كله شاهد، وعبر شاشات التلفزة، قوات الامن وهي تنهال ضرباً علي الناخبين، مثلما شاهد الموقف علي حقيقته نائب السفير البريطاني الذي تجول في الدوائر الانتخابية وعلامات الامتعاض بادية علي وجهه. ومثلما لجأ الشعب الجزائري الي العنف كرد علي تزوير ارادته الانتخابية واختياره السياسي ربما يلجأ الشعب المصري للشيء نفسه.مصر تشهد حاليا بوادر تحول ديمقراطي حقيقي، اظهرت الجماهير من خلاله تعطشها لانتخاب مجلس شعب يمثل طموحاتها، ويلبي مطالبها في الرقابة علي المؤسسة التنفيذية، الامر الذي يؤكد ان ما قاله الرئيس مبارك اثناء زيارته الاخيرة لواشنطن بان الشعب المصري غير ناضج للديمقراطية لا ينطوي علي اي ذرة من الصحة، ولا يعكس فهماً علمياً لطبيعة الشعب المصري، لانه وببساطة شديدة لا يعرف هذا الشعب. فكيف سيعرفه وهو يقضي معظم ايامه في منتجع شرم الشيخ تاركاً الحكم لافراد عائلته وبطانتها الفاسدة.الشعب المصري اثبت انه اكثر نضجاً من الحكومة، وتصرف بطريقة حضارية، وذهب الي صناديق الاقتراع بهدوء ونظام ليس لهما مثيل الا في الدول العريقة ديمقراطياً، ولم يلجأ مطلقاً الي العنف، ما حدث ان الحكومة المفترض انها في قمة النضج ومتقدمة علي شعبها بفضل تنظيرات لجنة السياسات في الحزب الحاكم، هي التي لجأت الي العنف، واطلاق النار، وعرقلة العملية الانتخابية. انه شعب صبور صبر الجمال، ولكنه اذا ثار فإن ثورته مدمرة لا تتوقف حتي تطيح بكل ما هو امامها.مصر لن تصبح جزائر اخري الا اذا ارادها النظام ان تكون كذلك، وهناك مؤشرات كثيرة تصب في هذا الاتجاه للاسف، كشفت عنها بوضوح ممارسات اليومين الماضيين.النظام لا يستطيع مواجهة صعود الاخوان والمعارضة بالعنف والتزوير، وانما من خلال الاصلاح، ومكافحة الفقر والجوع، من خلال خطط تنمية طموحة وعلمية، تخلق الوظائف للعاطلين عن العمل، وتقضي علي الفارق الطبقي الفاحش في البلاد.كان لافتاً ان الغالبية الساحقة من رجالات النظام تحدثوا في كل شيء الا القضية الاساسية المطلوب الحديث عنها، وهي عن خططهم لمرحلة ما بعد الانتخابات. والسبب بسيط وهو انه لا توجد لديهم أي خطط.فلجنة السياسات التي يتزعمها السيد جمال مبارك، ومجموعة من ابناء الذوات الذين يلتفون حوله، عجزت عن اصلاح الحزب الحاكم، فكيف نتوقع منها، وهي التي تحكم فعلاً، ان تصلح بلداً غارقا في الفساد ويضم سبعين مليون نسمة نصفهم تحت خط الفقر، ويعيشون علي اقل من دولارين يومياً.عجلة التغيير انطلقت في مصر، ومن كفر الشيخ تحديداً، وقودها دماء أول شهيد للديمقراطية سقط برصاص قوات الامن، ومن المؤكد انها لن تتوقف حتي تصل الي هدفها النهائي في تثبيت اسس اصلاح حقيقي، ينحاز الي الفقراء والمحرومين، ويعيد لمصر كرامتها ومكانتها الحقيقية كقوة اقليمية عظمي، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وثقافياً. وهذه العملية قطعاً لن تتوقف عند حدودها، بل ستمتد الي المنطقة بأسرها، وستصبح مصر، وليس العراق المحتل، نموذجاً لتصدير الديمقراطية والاصلاح والعدالة والكرامة لمحيطها

5 Comments:
dear c,
it is very likely that not the "beloved place" will get hurt but the ones lording over it, you, and the other 99.8% of the syrian population.
there will be no "war on syria" like the iraq war ...
the moment the syrian people make it clear to the regime that it does not represent the country or its people - that's the moment where the main origin of "pain" will be taken away.
ciao,
--raf*
The problem is that sometimes it's not necessary to enter with forces to startr a war somewhere..Or interfere in another way. Take those damn military dictator coups that destoryed the present here, both in the arab world and in Latin America they where always supported by some other leadership who interfered..Often western.
But maybe a coup right now would'nt be the worst possible?, maybe it would even be better than many other things..Worse things.
the question that remains to be asked is: who REALLY represnts the Syrian people then? it is certainly not this body of corrupted beaurocrats that live off their positions and connections. it is by no means those syrian-descendant, American-harboured so-called opposition that lives off the goodness of the republican party in the united states (the Fareed Ghadri clan of losers). and it is definately not the right-wing islamic authority that failed thus far to provide any sign of a clear political agenda other than isolating the region and taking it back into the middle ages.
I saw a streak of light in the Decelration of Damascus since it was the first true manifestation of a unified opinion of very different political figures: leftists, socialists, democrats, kurds and islamists.. I thought that this was a mature and promising move in the right direction, but as everything else, they need the time to plant the seeds and establish themselves in the rusted minds of the syrian people who refuse to accept anything new. We like to dwell in the confort of our own illusion of certainity, based on the god damned saying: Yelli bta3erfo a7san min yelli btet3arraf 3aleh. (although I think that is startng to change now with the "Melhis Report Phenomena")
Now, lebanon is on the verge of another civil war.. like the 70's, it is becoming the batttleground of several big players that want to push their own agenda in the region. and when lebanon goes in Chaos, and Iraq is already a blood bath.. the middle east is going to get so bloody that only a divine intervention can retain order.. Syria hasn't lost all its cards yet. true.. but the ones left at hand are the ones that should be avoided at any cost..
and I really can't think of any positive way to see this.
Thanks for you efforts and great subjects
first of all .. damn that is brave... well said cathrine ... :D
to be honest with you ... I do not agree with you .. and agree more with omar..
you know... having this area in chaos now is exactly what western goverments want ...
besides.. people here can not stand a state of chaos... a storm is needed in change.. but in a form of wind.. not a tornado
Post a Comment
<< Home