Good news!

There is a lot of talk about reforms in this place today. I think it's completely and absolutely stupid, silly and it gets me really mad though..How far some go in their beliefs in new "modern" officials and changes in the Arab world in this new times etc etc...
The reasons are too many to go throw them all here.. But don't forget that even if a Syrian copy of mother Teresa herself was, say, head of a company( or any thing else) , being a Syrian now means having relatives and family at all the powerful positions there. And we know how that works don't we? Family and relatives always right even when they are wrong. Besides..For the love of god..A nation of 20 millions..Would change and be alive if more than just the rulers moved! People in all times have needed to actually move and fight for their rights to get them..They are not free gifts!
You are probably tired with me being pessimistic and shouting? Where are the good news you ask?
Well..It's worth waiting for ;)
You probably heard about Kuwaiti women finally got their vote rights (about time!), and about kefaya and the judges, I think and hope it will be Egypt's people who would lead the way..
For change to happen, a lot is needed. And I think opposition that offer no better changes and is not democratic won't really help much..The opposite is needed.
It's time to change and realize we no longer live in the age of dinosaurs. Besides how democratic were "communists" anyway?? And most Syrians want a stronger private sector- not in everything though, we still need free schools and hospitals and stuff- so the dying economy would move. Since the corruption is so huge ..
Well..Now these people here have made good promising changes! :
Lek Hajeh!
باريس ـ لندن القدس العربي :
المراقبون الذين راهنوا علي ان الانسحاب العسكري السوري من لبنان سوف يؤدي تلقائياً الي حدوث سلسلة من التغييرات الداخلية في سورية، يمكنهم منذ الآن الارتياح الي ان الرهان كان رابحاً. اول المتغيرات الجديرة بالانتباه ان الركود السياسي لم يعد سيد اللعبة. وليس هذا بسبب ما يجري علي السنة السوريين في الشارع او في المواقع الالكترونية وبعض وسائل الاعلام العربية حول المؤتمر القطري القادم لحزب البعث الحاكم فحسب، بل ايضاً بسبب ما بات يُعرف الآن باسم حرب الشائعات .
قبل اسابيع قليلة راجت شائعة تقول ان الاسد يزمع تنفيذ انقلاب ابيض يسفر عن الإطاحة بعدد من كبار المسؤولين في الحزب والدولة والجيش والاجهزة الأمنية، فضلاً عن بعض اقربائه اصحاب النفوذ في ميادين المال والاعمال والاستثمار. لكن الشائعة سرعان ما ذهبت ادراج الرياح، ومن الانصاف التأكيد علي انها كانت اكثر انقلابية من ان تكون صحيحة، ولهذا قابلها الشارع السوري بالشك العميق الممتزج بالسخرية المريرة.
وقبل ايام انتجت مطحنة الشائعات حكاية اخري مفادها ان الاسد ينوي اقالة نائبه الاول عبد الحليم خدام، ونائبه الثاني محمد زهير مشارقة، وترقية وزير الخارجية الحالي فاروق الشرع الي منصب نائب الرئيس، وتسمية وليد المعلم وزيراً للخارجية. وذهبت الشائعة ابعد حين أكدت ان الاسد لن ينتظر المؤتمر القطري القادم، التي تقول الترجيحات انه قد ينعقد اواخر هذا الشهر، من اجل تنفيذ تلك القرارات، بل ينوي تنفيذها خلال ايام.
العارفون بالوضع السوري يبدون الكثير من التشكيك في هذه الشائعة الثانية، ويرون انها ستذهب بدورها ادراج الرياح لاعتبارات عديدة، ابرزها ان لائحة الاولويات علي اجندة الرئيس السوري لا تتصدرها اقالة نائبيه القديمين او ترقية نائب جديد، خصوصاً وان خدام ومشارقة هما جزء لا يتجزأ من تركة أبيه الرئيس الراحل حافظ الأسد. وما لم يتخذ اي من افراد هذه التركة قرار التنحي بنفسه (كما فعل وزير الدفاع السابق مصطفي طلاس) فإن الاسد لن يبادر إلي ذلك.
الجانب الثاني في المسألة انه اذا كانت اقالة خدام ومشارقة سوف تخدم منطقياً هدف اضعاف الحرس القديم ، فإن هذا الحرس لا يبدو ابداً في حالة ضعف او تراجع او انكماش، والعكس هو الصحيح كما تقول التقارير عن انتخابات المندوبين الي المؤتمر القطري القادم. ففي فرع دمشق العاصمة مثلاً، لم ينجح اي وجه جديد، وكل الذين نجحوا كانوا من مندوبي المؤتمر السابق. يُضاف الي هذا ان الرئيس السوري نفسه لا يؤمن بانقسام السلطة الي حرس قديم و حرس جديد ، بل ويميل عادة الي التهكم علي الفكرة بأسرها، او يوسع نطاقها لتشمل مختلف الاجهزة البيروقراطية في صفوف الشيوخ والشباب.
والركود السياسي لم يعد سيد اللعبة في ميادين اخري غير الشائعات بطبيعة الحال، وثمة سلسلة من الوقائع الهامة التي جرت مؤخراً، وتنطوي علي الكثير من المغزي في رصد متغيرات الحكم في سورية بعد الانسحاب من لبنان. ففي الجانب الاقتصادي، او ملف الفساد تحديداً، كان لافتاً ان تبادر صحيفة الثورة الرسمية الي تناول ما تردد في مواقع الانترنيت والصحف الخليجية عن افلاس مجموعة الديري لانتاج الخيوط في حلب، وعجزها عن سداد ودائع للمواطنين تقدر بأكثر من تسعة مليارات ليرة سورية. كذلك كان لافتاً أن تنشر الصحيفة ما يلي حرفياً: وكانت اسماء كل من الدكتور محمد مصطفي ميرو رئيس مجلس الوزراء السابق وعضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي والسيد اياد غزال محافظ حمص والدكتور صهيب الشامي مدير اوقاف حلب، قد ذكرت حسب مواقع مجموعة في الانترنت علي انها من كبار الدائنين لمجموعة الديري في الوقت الذي نفت بشدة المجموعة وجود اي صلة تربطها مع هذه الاسماء كما نفي وبشدة الدكتور ميرو ان يكون له اي نشاط مشترك مع اي جهة صناعية او تجارية في سورية او خارجها . وكان اكثر من موقع الكتروني قد زعم ان لميرو ودائع لدي مجموعة الديري تبلغ مليار ليرة سورية (20 مليون دولار).
كذلك كان بين الوقائع البارزة قرار الأسد ضم الحزب السوري القومي الاجتماعي الي الجبهة الوطنية التقدمية . و القومي السوري يدعو الي سوريا الكبري ، بالألف الطويلة، المؤلفة من اقطار سورية ولبنان والأردن والعراق وقبرص، وكان قد ناصر الأسد بقوّة خلال الأزمة الاخيرة في لبنان، وشارك انصاره بكثافة في جميع المظاهرات التي شهدتها شوارع المحافظات السورية تأييداً للاسد في الآونة الاخيرة.
الي ذلك تنفرد القدس العربي بكشف النقاب عن واقعة اخري شديدة الاهمية، هي ان الحزب الشيوعي السوري ـ المكتب السياسي، جناح المعارض المخضرم الشهير رياض الترك (قرابة 20 سنة في سجون النظام)، عقد مؤتمره السادس في مكان سري داخل سورية. وقد تبني عدداً من الوثائق والقرارات، كما قرر تغيير اسم الحزب الي حزب الشعب الديمقراطي السوري . ومن المنتظر ان يرتدي الحدث اهمية فائقة بالنظر الي موقع هذا الحزب، ومكانة رياض الترك شخصياً، ليس في صفوف قوي واحزاب المعارضة السورية فحسب، بل علي نطاق مختلف اللجان والمنظمات والتيارات ومجموعات العمل الوطني الداعية الي التغيير الديمقراطي في سورية
المفاجأة التي احدثها رياض الترك وهو الذي تجاوز الثمانين من عمره وبقي وفيا لمبادئه وقناعاته (اختلفت معها أم اتفقت) انه عقد مؤتمر حزبه (المكتب السياسي) السادس في سرية تامة تقول انباء ان السلطات السورية لم تعلم به وان رياض الترك استقال من موقعه كأمين اول للجنة المركزية وغادر موقعه بعد ان وافق المؤتمرون على تغيير اسم الحزب ليصبح حزب الشعب الديمقراطي السوري «لدينا حزب اردني تحت هذا الاسم وهو حزب الشعب الديمقراطي الاردني حشد» ليتخلى عن اسمه القديم الذي حمله طوال ربع قرن «الحزب الشيوعي السوري المكتب السياسي» ويبنى خطابا ليبراليا ينشد العمل مع الاحزاب السورية الاخرى لاقامة تحالف واسع لمختلف قوى الشعب من اجل الخلاص من الاستبداد وشق الطريق نحو آفاق الحرية وارساء اسس النظام الوطني الديمقراطي وفق ما نقل على لسان رياض الترك امام المؤتمر السادس قبل اعلان حل اللجنة المركزية وتنحيه عن موقعه.
في تاريخ الحركة الشيوعية غيّر حزبان اسميهما بعد التحولات التي حدثت في العقد الاخير من القرن المنصرم الاول الحزب الشيوعي الفلسطيني الذي اصبح يعرف بحزب الشعب الفلسطيني والحزب الشيوعي التونسي بقيادة محمد حرمل.
ما كرسه رياض الترك في حياته والصلابة التي اظهرها للدفاع عن قناعاته في وقت مبكر ثم خروجه الى التقاعد الطوعي بهدف ضخ المزيد من الدماء الشابة في صفوف هذا الحزب الذي تعرض طوال ربع قرن لملاحقات مستمرة يفترض ان يشكل دافعا لقراءة هذه التجربة من قبل احزاب عربية اخرى ماركسية كانت ام قومية ام ليبرالية وبخاصة ان حال العمل الحزبي العربي لا تسر احدا سوى الانظمة وتيار الاسلام السياسي الذي يجد نفسه في هوامش واسعة تسمح له اخيرا بمحاورة الاميركيين ولو بشكل غير رسمي.

2 Comments:
Catherine, we all need to optimistic. It's optimism and hope that keep us going. The late Syrian playwright Saadallah Wannous once wrote:
"We are doomed by hope"
نحن محكومون بالأمل
It's true..No doubt..
Not always so easy..but still with optimism -but alo with clear vision and knowledge..we can change for the better.
Post a Comment
<< Home